العودة للتصفح
الوافر
المنسرح
البسيط
المتقارب
الطويل
أنا من أنا يا للتعاسة
فؤاد بليبلأَنا مَن أَنا يا للتَعا
سَةِ مَن أَنا شَبَحُ الشَقاء
بَل زَهرَةٌ فَوّاحَةٌ
َبَثَت بِها أَيدي القَضاء
عِندَ الصَباحِ تَفَتَّحَت
وَذَوَت وَلَم يَأتِ المَساء
وَطَغى الفَناءُ عَلى الشَبا
بِ فَغالَهُ قَبلَ الفَناء
بِالأَمسِ كانَت مَلعَبَ الـ
ـعصفورِ في ذاكَ العَراء
يَشفي العَليلَ أَريجُها
وَبَهاؤُها يُحيي الرَجاء
بَسّامَةٌ لَم تَدرِ ما
مَعنى السَآمَةِ وَالعَناء
وَاليَومَ باتَت يا لَتَعـ
ـسِ نَصيبِها هَدَفَ البَلاء
قَد حَوَّلوا عَنها الغَديـ
ـرَ فلا خَريرَ وَلا رِواء
فَذَوَت عَلى أَكمامِها
عَطشاً وَبَعثَرَها الهَواء
قصائد مختارة
ضل رأْي يوم الوليمة يا (فخري)
خليل مردم بك
ضَلَّ رأْي يوم الوليمة يا (فخري)
وكانت إِجابتي لك زَلَّه
هلال في قضيب في كثيب
ظافر الحداد
هلالٌ في قضيبٍ في كَثيبِ
لواحِظُ طَرْفِه شَرَكُ القلوبِ
عين البرايا جملت مملكة
ابن نباته المصري
عينُ البرايا جمَّلت مملكةً
قامت فروضُ الهنا بواجِبها
أين القصيد التي أبياتها خزف
جميل صدقي الزهاوي
أين القصيد التي أبياتها خزف
من القصيد التي أبياتها درر
وقفنا وثالثنا عبرة
خالد الكاتب
وقَفنا وثالثنا عبرةٌ
ويشكو إليَّ وأشكُو إليهِ
ومن طاعتي إياه أمطر ناظري
الخبز أرزي
ومن طاعتي إياه أمطر ناظري
له حين يُبدي من ثناياه لي برقا