العودة للتصفح

كفى بك نبلا ما تكن وما تبدي

فؤاد بليبل
كَفى بِكَ نُبلاً ما تُكِنُّ وَما تُبدي
وَحَسبُكَ ما أَولَيتَنيهِ مِنَ الوُدِّ
أَتَتني قَوافيكَ العِذابُ حَميدَةً
وَمِثلُكَ أَولى بِالثَناءِ وَبِالحَمدِ
وَجِئتَ بِشِعرٍ خِلتُهُ السِحرَ رِقَّةً
خَلَبتَ بِهِ لُبّي فَضِقتُ عَنِ الرَدِّ
فَرائِدُ دُرٍّ كَالفَراقِدِ رَوعَةً
تَجَلَّت فَما أَبقى سَناها عَلى عِقدِ
فَيا عارِفاً بِالدُرِّ كَيفَ تَصوغُهُ
لَأَنتَ وَديني بَحرُهُ الدائِمُ المَدِّ
فَعُذراً أَميرَ الشِعرِ إِن ضاقَ خاطِري
بِمَدحِكَ وَاِستَولى الجُمودُ عَلى رُشدي
فَأَنتَ كَعَهدي فيكَ أَحمَدُ عارِفٍ
بِعَجزي وَتَقصيرِ الفُؤادِ عَنِ القَصدِ
قصائد عامه الطويل حرف د