العودة للتصفح الطويل المتقارب الطويل البسيط الكامل البسيط
خالجته ذكرى الهوى فتنه
فؤاد بليبلخالَجَتهُ ذِكرى الهَوى فَتَنَهَّ
وَتَراءَت لِعَينِهِ فَتسَهَّد
ظَنَّ أَنَّ الغَرامَ زالَ فَلَمّا
مَثَّلَتهُ الذِكرى طَغى وَتَجَدَّد
نُكِسَت نَفسُهُ وَعاوَدَهُ دا
ءٌ عُضالٌ لا بَل عَذابٌ مُؤَبَّد
لا تَخَلهُ وَإِن تَسالى بِسالٍ
ما تَرى نِكسَ قَلبِهِ قَد تَعَدَّد
هُوَ مِثلُ الهَزارِ في القَفَصِ الخا
وي إِذا ما بَكى الخَمائِلَ غَرَّد
رُبَّ باكٍ دُموعُهُ بَسماتٌ
صَدَّقوا ما اِفتَرى عَلَيهِ التَجَلُّد
وَكَئيبٍ آهاتُهُ صَدحاتٌ
حَسِبوهُ مِن أَسعَدِ الناسِ أَسعَد
يا زَمانَ الصِبا وَعَهدَ التَصابي
عُد وَلَو في المَنامِ فَالعَودُ أَحمَد
أَو فَعِدني فَإِن مِطالاً وَإِن صِ
قاً لَعَلَّ أَقَرُّ جَفناً فَأَهجد
كَم طَوَيتُ الظَلامَ سُهداً إِلى أَن
غارَتِ الشُهب فَرقَداً بَعدَ فَرقَد
وَأَرَقتُ الدُموعَ مِلءَ اِبتِساما
تي اللَواتي وارَيتُ فيها التَوَجُّد
قَد تَعَوَّدتُ أَن أُكَتِّمَ ما بي
وَلِكُلٍّ مِن طَبعِهِ ما تَعَوَّد
قصائد مختارة
مصادر خمس قد أتت بفعول
ابن رازكه مَصادِرُ خَمسٌ قَد أَتَت بِفَعولِ بِفَتحٍ فَخُذ مِن ظَفرِها بِوُصولِ
رأيت من العيد ما سرني
زكي مبارك رأيت من العيد ما سرني فقد جاء منكم خطاب كريم
ألم يك للبرشاء هاد يقيمها
الفرزدق أَلَم يَكُ لِلبَرشاءِ هادٍ يُقيمُها عَلى الحَقِّ إِذ كانَت بِها الأَزدُ ضَلَّتِ
يا من غدوت به في الناس مشتهرا
ابن زيدون يا مَن غَدَوتُ بِهِ في الناسِ مُشتَهِراً قَلبي عَلَيكَ يُقاسي الهَمَّ وَالفِكَرا
وقفت فكان على الدجى أن يخشعا
محمد عبد المطلب وَقَفتُ فَكانَ عَلَى الدُجى أَن يَخشَعا وَعَلَى الحَمامِ الوَرقِ أَن تَتَسَمَّعا
ماذا يهيجك من دار بمحنية
ابن الأشد البهدلي ماذا يَهيجُكَ مِن دارٍ بِمَحنِيَةٍ كَالبُردِ غَيَّرَ مِنها الجِدَّةَ العُصُرُ