العودة للتصفح

خالجته ذكرى الهوى فتنه

فؤاد بليبل
خالَجَتهُ ذِكرى الهَوى فَتَنَهَّ
وَتَراءَت لِعَينِهِ فَتسَهَّد
ظَنَّ أَنَّ الغَرامَ زالَ فَلَمّا
مَثَّلَتهُ الذِكرى طَغى وَتَجَدَّد
نُكِسَت نَفسُهُ وَعاوَدَهُ دا
ءٌ عُضالٌ لا بَل عَذابٌ مُؤَبَّد
لا تَخَلهُ وَإِن تَسالى بِسالٍ
ما تَرى نِكسَ قَلبِهِ قَد تَعَدَّد
هُوَ مِثلُ الهَزارِ في القَفَصِ الخا
وي إِذا ما بَكى الخَمائِلَ غَرَّد
رُبَّ باكٍ دُموعُهُ بَسماتٌ
صَدَّقوا ما اِفتَرى عَلَيهِ التَجَلُّد
وَكَئيبٍ آهاتُهُ صَدحاتٌ
حَسِبوهُ مِن أَسعَدِ الناسِ أَسعَد
يا زَمانَ الصِبا وَعَهدَ التَصابي
عُد وَلَو في المَنامِ فَالعَودُ أَحمَد
أَو فَعِدني فَإِن مِطالاً وَإِن صِ
قاً لَعَلَّ أَقَرُّ جَفناً فَأَهجد
كَم طَوَيتُ الظَلامَ سُهداً إِلى أَن
غارَتِ الشُهب فَرقَداً بَعدَ فَرقَد
وَأَرَقتُ الدُموعَ مِلءَ اِبتِساما
تي اللَواتي وارَيتُ فيها التَوَجُّد
قَد تَعَوَّدتُ أَن أُكَتِّمَ ما بي
وَلِكُلٍّ مِن طَبعِهِ ما تَعَوَّد
قصائد عامه الخفيف حرف د