استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
يا خير أخوان وأصحاب
يحيى اليزيدي
يا خير أخوانٍ وأصحابِ
هذا الطُفيليُّ على البَابِ
إلى امرئ القيس في طريقه إلى الجحيم
سركون بولص
لي جمرٌ
لهذه الليلة
ورثت ما نلت من فضل أبا فأبا
الباجي المسعودي
وَرِثتَ ما نِلتَ مِن فَضلٍ أَباً فَأبا
وَرامَ غَيرُكَ أَن يَسمو لَهُ فَأبى
نادى منادي البين حي على السرى
ناصيف اليازجي
نادى مُنادِي البيِنِ حيَّ على السُّرَى
فتَنَّبهوا يا غافلينَ مِنَ الكَرَى
هذا نقولا الذي أجرى الدموع دما
ناصيف اليازجي
هذا نِقولا الذي أجرَى الدُّموعَ دَماً
بفَقْدِهِ وأطالَ النَّوحَ والأسَفَا
يا أيها السائلي لأخبره
يحيى اليزيدي
يا أيها السائلي لأخبِرَهُ
عمّن بصنعاءَ من ذوي الحَسبِ
من يعرف القصة
سركون بولص
أوشكَ هذا القرنُ أن ينتهي
(بل انتهى: رمشةٌ من عين التاريخِ
الصادقية حسنها بهر الورى
الباجي المسعودي
الصادِقية حسنها بهر الوَرى
فَأجَل لحاظكَ مُعجبا وَمُفكِّرا
غضي جفونك يا عيون النرجس
ناصيف اليازجي
غُضِّي جُفونَكِ يا عُيُونَ النَرْجِسِ
إنَّ المَلاحةَ للعُيُونِ النُعَّسِ
مكسميس المظلوم بطركنا الذي
ناصيف اليازجي
مكسمُيسُ المظلومُ بطركنا الذي
قامت بهِ التَّقوَى ولاح منارُها
يا حمويه اسمع ثناء صادقا
يحيى اليزيدي
يا حَمَويه اسمع ثَناء صادقاً
فيك وما الصادقُ كالكاذبِ
الملاك الحجري
سركون بولص
حتى ذلك اليوم الذي لن أعودَ فيه
إلى قصدير الأيام المحترقة، والفأس المرفوعة