العودة للتصفح البسيط البسيط الكامل الكامل السريع
الملاك الحجري
سركون بولصحتى ذلك اليوم الذي لن أعودَ فيه
إلى قصدير الأيام المحترقة، والفأس المرفوعة
في يد الريح، أجمعُ نفسي، بكلّ خِرَق الأيام ونكباتها، تحتَ
سقفِ هذا الملاك الحجري.
هذا الحاضرُ المجَنَّح كبيتٍ يشبهُ قلبَ أبي
عندما سحَبتهُ المنيّة من رسغه المقيَّد إلى جناح الملاك
في تـُراب الملكوت.
حتى ذلك اليوم، عندما يصعدُ العالمُ في صوتي
بصهيل ألف حصان، وأرى بوّابة الأرض مفتوحةً أمامي
حتى ذلك اليوم الذي لن أعودَ فيه
مثلَ حصان مُتعَب إلى نفسي، هذا الملاكُ الحجريّ:
سمائي، وسقفي.
قصائد مختارة
إن الذي أظهر الأعيان لو ظهرا
محيي الدين بن عربي إنَّ الذي أظهر الأعيان لو ظهرا ما زاد حكماً على الأمر الذي ظهرا
خف من أمنت ولا تركن إلى أحد
ابن سنان الخفاجي خِف من أَمِنتَ ولا تركِن إِلى أَحَدٍ فَما نَصَحتُك إِلَّا بَعدَ تَجريبِ
أطربنا العود إلى أن غدا
برهان الدين القيراطي أطربنا العود إلى أن غدا مقامنا يرقص مع صحبه
يا من سكون النفس في تأميله
ابن الرومي يا منْ سكونُ النفس في تأميلهِ وبلوغها المأمولَ في تأميلِهِ
لم أنس جبارا وموقفه الذي
نجبة بن ربيعة الفزاري لَمْ أَنْسَ جَبَّاراً وَمَوْقِفَهُ الَّذِي وَقَفَ الْقَطُوفَ وَكانَ نِعْمَ الْمَوْقِفُ
لا غرو إن أشرق في منزلي
حافظ ابراهيم لا غَروَ إِن أَشرَقَ في مَنزِلي في لَيلَةِ القَدرِ مُحَيّا الوَزير