العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الطويل
الوافر
الخفيف
الكامل
يا من سكون النفس في تأميله
ابن الرومييا منْ سكونُ النفس في تأميلهِ
وبلوغها المأمولَ في تأميلِهِ
قدَرِي لديك مُظاهرٌ لبليَّتي
فاصرفْ بطرفك عن جلالِ جليلِهِ
أصبحتُ يحقر لي تطوّلك الغنى
فَتَخَطَّ قدْري وانْسَ نُبلَ نبيلِهِ
وابذلْ لعبدِك ما تيسَّر إنه
في حالةٍ تقذى جفونَ خليلِهِ
ولتبلغنَّ به الغنى لكنّه
لا بدّ قبلَ غناه من تعليلِهِ
لا تحقرنّ له التي في بذلها
إحياءُ مهجتِه وقتلُ غليلِهِ
وافرضْ له من فضل كفك قُوتَه
واعزمْ إذا اتّسعتْ على تنقيلِهِ
واملك عليه جماح نفسك إنها
تأبى من المعروفِ غيرَ جزيلِهِ
واعذرهُ في استعجالهِ بغياثهِ
لشديدِ حاجته إلى تعجيلِهِ
ولكان أوسعَ مُهلةً من غيره
لو تحسنُ الحوجاءُ في تمهيلِهِ
واعلمْ ولستَ معلَّماً بحقيقةٍ
أن النوى تأبى ازدراءَ ضئيلِهِ
كلُّ النوال معونةٌ لمناله
عندَ الضرورةِ زينةٌ لمُنيلِهِ
ليس الجوادُ من اشترى شمسَ العلا
وحياةَ سمعتِها بموتِ هزيلِهِ
يا من يجود من الجَدا بكثيرهِ
ويُغيث قبلَ كثيرهِ بقليلِهِ
فاقصدْ لحق الرأي لا جورِ الهدى
فلأنت أعلى ناظراً بجميلِهِ
وعليك عند بلوغنا آمالنا
بعريضِ فعلك في الورى وطويلِهِ
ولكم جوادِ الكفِّ بخَّل سائلاً
فرماه بالحرمان عن تبخيلِهِ
ولربما شقي الفتى بجوداه
ولربما حظي الفتى بنخيلِهِ
قصائد مختارة
وبسيرة نصرية آثارها
ابن الجياب الغرناطي
وبسيرة نصرية آثارها
غوث الصريح بها وغيث الراجي
أمخوفي عدم التلاد وصافن
مالك بن حريم الهمداني
أَمُخَوِّفِي عَدَمَ التِّلادِ وَصافِنٌ
عِنْدِي وَحَيُّ الْحَوْشَبَيْنِ مُقِيمُ
إذا عرضت داوية مدلهمة
سويد بن كراع
إِذا عَرَضَت داويَّةٌ مُدلَهِمَّةٌ
وَغَرَّدَ حاديها فَرَينَ بِها فِلقا
إذا نظرت عرفت الجيد منها
قيس بن الملوح
إِذا نَظَرَت عَرَفتُ الجيدَ مِنها
وَعَينَيها وَلَم نَعرِف سِواها
وعويص من الأمور بهيم
الجاحظ
وَعَويصُ مِنَ الأُمورِ بَهيم
غامِضِ الشَخصَ مُظلِم مَستور
إن الفروع تجيء مثل أصولها
نيقولاوس الصائغ
إن الفُروعَ تجيءُ مثلَ أُصُولُها
والأصلُ تَعرِفُهُ من الأَغصانِ