العودة للتصفح
السريع
الطويل
الطويل
الوافر
البسيط
ملأ الغرام فؤاده فتصدعا
أحمد الكيوانيمَلأَ الغَرام فُؤادَهُ فَتَصَدَعا
وَدَعا بِواكف دَمعِهِ فَتَسَرعا
إِن كُنتُ تَحمِلهُ عَلى تَرك البُكا
ظُلماً فَلا تَمنَعْهُ أَن يَتَوَجَعا
حَق لِقَلب شَقتهُ أَن يَشتَكي
وَلِمُقلة أَسهَرتَها أَن تَدمَعا
يا مولعاً بِعَذاب صَب مُدنف
أَبَداً بِحُبك لا يَزال مولَعا
ضَيَعت مُشغوفاً بِحُبك صادِقاً
فيهِ وَلَم يَزَل المُحب مضيعا
وَقَتَلت صبا عائِذاً بِكَ لَم يَجد
مِن جور سُلطان المَحبة مفزعا
كانَ اِحتِجابك سَيدي لي موجعاً
وَبَدا الصُدود فَكانَ مِنهُ أَوجَعا
وَاليَوم أَضحى البُعد أَوجَع مِنهُما
وَالمَوت لي أَفديك أَمسى أَنفَعا
قصائد مختارة
أسألك الرحيلا
نزار قباني
لنفترق قليلا..
لخير هذا الحب يا حبيبي
يا حبذا الصرة أهدى لنا
كشاجم
يا حبّذا الصُرَّةُ أَهْدَى لَنا
جُودُكَ مِنْها أجودَ النَّقْدِ
ولا تزعما في الجد مزحا كمولج
ابن حزم الأندلسي
ولا تزعما في الجد مزحاً كمولج
فساد علاج النفس طي صلاحها
إليكَ إهداء أطرابي وأشجاني
عباس محمود العقاد
إليكَ إهداء أطرابي وأشجاني
لو كنتَ تعلم إسراري وإعلاني
ألا أبلغ أبا إسحاق أني
عبيد الله بن الرقيات
أَلا أَبلِغ أَبا إِسحاقَ أَنّي
رَأَيتُ البُلقَ دُهماً مُصمَتاتِ
أرضيت ربك لا تخش المريبينا
مصطفى عبد الرازق
أرضيت ربك لا تخش المريبينا
يا خير من خدم الإسلام والدنيا