العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الوافر
الطويل
الصادقية حسنها بهر الورى
الباجي المسعوديالصادِقية حسنها بهر الوَرى
فَأجَل لحاظكَ مُعجبا وَمُفكِّرا
وَاِنظر إِلى هِمَم المُلوك وَفَضلَها
كَم قَد أَفاضَت مِن سَماحٍ قَد جَرى
وَتَرَوِّ في قانونه وَفُصُوله
تُلفيه قَد أَهدى النضارَ لِمَن قَرا
لِلَّهِ مُنشيها وَناظِمُ عقدِها
دُرّا نَفيساً في الرِقاب وَجَوهَرا
أَشهى إِلى الأَسماعِ مِن نَيل المُنى
وَأَحَب لِلأَجفان مِن سنَة الكَرى
يَدعو إِلىَ ما لا حَياةَ بِدونه
فالعِلمُ داعيَةُ البَقاء لِمَن دَرى
هَل يَستَوي مَن يَعلَمونَ وَغَيرُهُم
شَتّانَ ما بَينَ الثَرَيّا وَالثَرى
هُبّوا بَني الخَضراء واِنتَبِهو إِلىَ
ما هوَ في الدارَين أَربَحُ مَتجَرا
وَخُذوا المَعارِفَ وَالعُلومَ بِقوَةٍ
تُنسيكُم بُقراط وَالإِسكنَدَرا
وَتَسابَقوا لِفَضيلَةٍ جاءَتكُمُ
حاشاكُمُ أَن تَنبُذوها بالعرا
أَغنَت عَلى خَوض البِحار وَغُربَة
وَمَشَقَّة تَذَرُ الفَتى مُتَحَيِّراً
فُزتُم بِنَيل القَصد في أَوطانَكُم
فَمَن الَّذي مِن بَعد ذا أَن يُعذَرا
هَل غَيرَةٌ وَحَميَّةٌ لِبلادكُم
فالجارُ أَصبَحَ عالِماً مُتَحَضِّراً
ذا هِمَّةٍ عُليا فَلَسنا دونَهُ
بَل جَدّ في التَحصيل حَتّى أَبصَرا
هَل هَزَّةٌ مِن عالِمٍ فَيَبُثّ ما
يُغني وَيُقني صابِراً وَمُكَررا
وَليُخلِصِ الكُلّ الدعاءَ لِسَيِّد
غَرَسَ العُلا وَسَقاهُ حَتّى أَثمَرا
الصادِقُ الباش المُشير مُحَمَّد
مَن فَخرِهِ في العالَمينَ تَقَرّرا
لا زالَ في حَرزِ الإِلَه وَعِزّهِ
وَوَزيره مَن قَد أَعانَ وَدَبَّرا
ما قالَ ذو التاريخ قاصِدَ مَنهَجٍ
الصادِقيةُ حُسنُها بَهَرَ الوَرى
قصائد مختارة
وكأس لها كيس على اللب والعقل
أبو الوليد الحميري
وكأسٍ لها كيسٌ على اللُّبِ والعقلِ
شمول تُريك الأُنس مجتمع الشمل
دواة لها جنس الحديد وبأسه
ابن نباته المصري
دواة لها جنس الحديد وبأسه
وزادت عليه في الندى فهي أبهر
اعاني من بعادك ما اعاني
أبو المحاسن الكربلائي
اعاني من بعادك ما اعاني
فهل بعد التنائي من تداني
حكم ضميرك أنت حر وانتخب
أحمد رفيق المهدوي
حَكِّمْ ضَمِيرَكَ أَنْتَ حُرٌّ وَانْتَخِبْ
خَيْرَ الرِّجَالِ لِمَجْلِسِ النُّوَّابِ
الجدار الفولاذي
عبدالرحمن العشماوي
مادامَ ربِّي ناصري وملاذي
فسأستعينُ بهِ على الفولاذِ
خليلي ما جانبت قومي عن قلى
محمد بن حمير الهمداني
خليليَّ مَا جانبت قومي عن قِلىَ
ولا عنْ ملالٍ حار فكري فيه