العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الطويل
البسيط
الوافر
الكامل
خليلي ما جانبت قومي عن قلى
محمد بن حمير الهمدانيخليليَّ مَا جانبت قومي عن قِلىَ
ولا عنْ ملالٍ حار فكري فيه
ولالى بالقيل اليماني عائض
وأيُّ أب للطفلٍ مثلُ أبيه
ولكنْ مقالٌ من سفيهٍ مُذَمَّمِ
وحَاشاكَ أن ترضى مقال سفيه
وتشبيهُ أقوامٍ عليَّ أباطلاً
وفي النّاس للانسان رُبّ شبيه
قصائدُ لا بن الشيزري نظامُها
ولابن مُحيَّا الخطّ وُهو يليه
وأنشدهُنّ الزيلعي نظامُها
وايّةُ تلميذ لايّ فقيه
مكائد تنسى كيدَ اخوة يوسفٍ
ورهنَ ابنِ يامين وبيع أخيه
فلما رأيت الأمر وعراً سلوكه
ونام عن التمييز كل نبيه
عَزَفتُ عن الشعب اليماني ناقتي
وقلتُ لها يا ناق لا ترديه
لقد عَقَّني من كنتُ قِدماً أبرُّه
وأسْلَمني مَنْ بالضلوع أقيه
وكيفَ يجبُّ المرءُ مارنَ أنفِه
وكيف يخون المرءُ عهدَ ذويه
فيا عينُ أن ربعٌ عفى فتجلدي
ويا نفسُ إن خِلٌّ جَفى فدعيه
إذا حَلّ ذو نقص محلةَ فاضل
واصبح رَبُّ الجاه غيرَ وجيه
فان حياة المرءِ غيرُ شهيّة
إليه وطعمَ الموت غير كريه
قصائد مختارة
ذكوا على مذهب الكوفي أرضكم
أبو العلاء المعري
ذَكّوا عَلى مَذهَبِ الكوفِيِّ أَرضَكُمُ
وَجانَبوا رَأيَهُ في مَسكَرٍ طُبَخا
غدا نافرا يدني الهوى وهو شاحط
الشاب الظريف
غَدا نَافِراً يُدْني الهَوَى وهُوَ شَاحِطُ
وَكَمْ جَهْدَ ما أَرْضَى الهَوَى وَهْوَ سَاخِطُ
وما صاحب السبعين والعشر بعدها
محمود الوراق
وَما صاحِبُ السَبعينَ وَالعَشرِ بَعدَها
بِأَقرَبَ مِمَّن حَنَّكَتهُ القَوابِلُ
انظر إلى الفحم في الكانون حين بدا
ظافر الحداد
انظُرْ إلى الفحم في الكانون حين بَدا
سوادُه فوق مُحْمَرٍّ من اللَّهَبِ
تعرض بي فقلت إليك عني
صفي الدين الحلي
تَعَرَّضَ بي فَقُلتُ إِلَيكَ عَنّي
كَفاني فيكَ عَيشِيَ بِالتَمَني
مذ أفقرت ممن أحب الأربع
المكزون السنجاري
مُذ أَفقَرَت مِمَّن أُحِبُّ الأَربَعُ
دَرَسَت مَعالِمَها الرِياحَ الأَربَعُ