استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

تحولات الرجل العادي

سركون بولص
أنا في النهار رجل عادي يؤدي واجباته العادية دون أن يشتكي

وافت تجرر ذيلها الديجوري

الباجي المسعودي
الكامل
وافَت تُجَرّرُ ذَيلَها الدَيجُوري فاِنجابَ صُبحُ الوَصلِ لِلمَهجورِ

لاحت فقلنا كوكب الصبح بان

ناصيف اليازجي
السريع
لاحَتْ فقُلنا كوكبُ الصُبحِ بان قالتْ نَعَمْ لكنْ على غُصنِ بانْ

هلموا للنزاهة نحو دار

ناصيف اليازجي
الوافر
هلُمُّوا للنَّزاهةِ نحوَ دارٍ لها قد قامَ في بيروتَ رَنَّهْ

يسعى إليك بها غلام أهيف

يحيى اليزيدي
الكامل
يَسعى إليكَ بها غُلامٌ أهيفٌ من جيبهِ ريا العبيرِ تفوحُ

شهود على الضفاف

سركون بولص
في البدء سمعنا الهدير.. في البدء

قصدت جنابك من سحيق مكان

الباجي المسعودي
الكامل
قَصَدَت جَنابَكَ مِن سَحيق مَكان تَعنو لِما أُوتيتَ مِن سُلطان

رأى قصب السباق بنو الزمان

ناصيف اليازجي
الوافر
رَأى قَصَبَ السِّباقِ بَنُو الزَّمانِ فَجدُّوا مثلَ أفرَاسِ الرِّهانِ

يا حسن يوم إليه الناس قد جمعت

ناصيف اليازجي
البسيط
يا حُسن يومٍ إليهِ النَّاسُ قد جُمِعَتْ كأنَّ صوتَ المنادي نَفخةُ الصُّورِ

زعم الأحمر المقيت علي

يحيى اليزيدي
الخفيف
زَعَمَ الأحَمرُ المَقيتُ عليَّ والذي أمّه تَدينُ بمَقِتهْ

عظمة أخرى لكلب القبيلة

سركون بولص
فجوة الأزمنة المتاحة لا حدّ لهذا الهجران، أزاولهُ

علام أعني في الغرام وأسهد

الباجي المسعودي
الطويل
عَلامَ أُعَنّي في الغَرامِ وَأَسهَدُ وَقَد جاءَ بِالبُشرى البَشيرُ مُحَمَّدُ