العودة للتصفح
مجزوء الرمل
الرجز
الخفيف
الرمل
البسيط
وافت تجرر ذيلها الديجوري
الباجي المسعوديوافَت تُجَرّرُ ذَيلَها الدَيجُوري
فاِنجابَ صُبحُ الوَصلِ لِلمَهجورِ
وَأَتَت تُذَكِّرُ عَهدَ أَنسي بِالمَها
وَزَمانَ لَهوي بِالظِبا وَالحورِ
مَيّاسَةُ الأَغصانِ تَحسَبُ أَنَّها
نَشوى بِراحٍ مِن كُؤوسِ مُديرِ
تَشدو بِلَحنِ المَوصليّ وَمَعبَدٍ
وَمُخارِقٍ في نَغمَةِ الماخوري
فَتُعيدُ مَيتَ الصَدِّ حَيّاً مِثلَما
أَحيا السَنوسي النَظمَ بَعدَ دُثورِ
جَرَّ اليَراعَ يَضُمُّ أَشتاتَ العُلى
نَصباً لِناظِرِها لِنَفخِ الصور
وَسَما لِتَخليِدِ المآثِرِ وَالحُلىَ
لِلغابِرينَ وَشُهَّدٍ وَحُضورِ
وَتَقَلَّدَت مِنهُ البِلادُ نَفائِساً
وَفَرائِداً بِالرائِدِ المَشهورِ
تُزري بِأَزهارِ الرياضِ وَحُسنَها
في عَينِ كُلِّ مُحَقِّقٍ وَبَصيرِ
أَمُحَمَّداً وَابنَ الَّذينَ عُلومُهُم
في القُطرِ مِثلُ يَلَملَمٍ وَثَبيرِ
شَرَّفَتني بِفَريدَةٍ أَبدَعتَها
عامَ اِنتِزاهِ الصادِقِ المَنصورِ
فَظَلِلتُ مِن طَرَبٍ أَميلُ كَأَنَّني
نَشوانُ ماءِ الكَرمَةِ المَعصورِ
وَكأَنَّ ما أَتلوهُ مِن أَبياتِها
نَظمُ الفَرَزدَقِ أَو نِظامُ جَريرِ
فَنَظَمتُ ما يَرجو المُحِبّ بِقَولِهِ
عَن كاسِدٍ لِلعَجزِ وَالتَقصيرِ
داعٍ لَكُم بِسَعادَةٍ أَبَديَّةٍ
وَإِعانَةٍ وَمَبَرّة وَسُرورِ
قصائد مختارة
وجليس ليس فيه
بهاء الدين زهير
وَجَليسٍ لَيسَ فيهِ
قَطُّ مِثلَ الناسِ حِسُّ
قاظت من الخرم بقيظ خرم
أبو نخيلة
قاظت من الخُرمِ بقيظ خرّم
مذ أتيت الورود أبصرت فيها
ابن النقيب
مُذ أتيتُ الوُرُودَ أبصَرْتُ فيها
طفلةً لم تَزَلْ تعانِقُ طِفْلا
جذبت حاجبها حتى اندمج
ابن خاتمة الأندلسي
جَذَبَتْ حاجِبَها حتّى انْدَمَجْ
ورَمَتْني بِسِهامٍ مِن دَعَجْ
ألما بى على دمن تذوب
محمد ولد ابن ولد أحميدا
ألِمَّا بِى عَلَى دِمَنٍ تَذُوبُ
غَرَاماً مِن تَذَكَّرِهَا القلُوبُ
سفر أيوب 7
بدر شاكر السياب
البرد و هسهسة النار
و رماد المدفأة الرّمل