العودة للتصفح مجزوء الخفيف الطويل السريع الكامل
لاحت فقلنا كوكب الصبح بان
ناصيف اليازجيلاحَتْ فقُلنا كوكبُ الصُبحِ بان
قالتْ نَعَمْ لكنْ على غُصنِ بانْ
جميلةُ الطَلْعةِ وَضَّاحَةٌ
صارت بها السَبْعُ الدَرارِي ثَمانْ
هَيفاءُ في وَجنْتِها وَردةٌ
يا مَنْ رأى الوَردَ على الخَيْزُرانْ
قد تَلِفَتْ في يَدِها مُهجتي
عَمْداً ولم يَثْبُتْ عليها الضَّمانْ
ما بينَ عَينَيها وأكبادِنا
داهيةٌ بِكرٌ وحَرْبٌ عَوانْ
إذا شَكونا ما لَقينا بها
تَقولُ قد قُدِّرَ هذا فكانْ
في خَدِّها نارُ المَجُوسِ التي
قامَ لَدَيها الخالُ كالمُوبَذانْ
أو نارُ إبراهيمَ مشبوبةً
في مُهَج الحُسَّادِ ذاتِ الدُخانْ
هذا خليلُ اللهِ والناسِ في الدْ
دِينِ وفي الدُّنيا فنِعْمَ القِرانْ
أشَمُّ ماضي العَزمِ ماضي اليَدِ ال
بَيضاءِ ماضي الرأْي ماضي اللِّسانْ
الشَّاعرُ الواري الزِنادِ الذي
تَحكي قوافيهِ عُقودَ الجُمانْ
يَصدَعُ من أقلامِهِ عاملٌ
للحَقِّ فيهِ الهُدَى تَرْجُمانْ
يَستَبِقُ المَعَنى إلى قلبهِ
واللفظُ كالفُرْسانِ يومَ الرِّهانْ
في كلِّ فَنٍّ من بَلاغاتهِ
يَجلُو بَيانُ السِّحرِ سِحرَ البَيانْ
مُهذَّبُ الأخلاقِ مَيمونُها
رَيَّانُ طَلْقُ الوجهِ طَلْقُ البَنانْ
ثَناؤهُ لم يَخلُ منهُ فَمٌ
وذِكرُهُ لم يَخلُ منهُ مَكانْ
رَقَّت معانيهِ ودَقّت كما
رَقَّت نُسَيماتُ الصَّبا في الجِنانْ
يُنسِي جَريراً نَظمُ أبياتِهِ
ونثرهُ يُنسِي بديعَ الزَّمانْ
رَبُّ القوافي المُطرِباتِ التي
سُكري بها لا بِسُلاف الدِّنانْ
تُقيِّدُ القلبَ بأسبابِها
إذا التَقاها الطَرْفُ طَلْقَ العِنانْ
ورُبَّ حَسناءِ المُحيَّا انْجَلتْ
مِثلَ اللآلي في نُحورِ الحِسانْ
ألبَسَها ثَوبَ سَوادٍ به
تاهَتْ فعافَتْ حُلَّةَ الأُرْجُوانْ
يا أُنسَ يومٍ قد أتَتْني ضُحىً
أشَهى من النَيرُوزِ والمِهْرَجانْ
وَهبْتُها عَيني وأُذْني فلم
تَرضَ لها إلاّ صَميمَ الجَنَانْ
يا خيرَ من صامَ وصَلَّى ومَن
قامَ خطيباً وارتَدَى الطَيلْسانْ
إليكَ عَذراءَ سَعَتْ نَحوَكُمْ
بِقَدَمِ الصَبِّ وقلبِ الجَبانْ
خافتْ منَ الذَّنبِ بتَقصيرها
فأقبَلَتْ تَطلُبُ منكَ الأمانْ
قصائد مختارة
التين في ضوء القمر
بندر عبد الحميد أين جناحاك الصغيران أيتها الحبيبة التقيت بك في نصف حلم
خالق الكل واحد
عبد الغني النابلسي خالق الكل واحدُ وهو للكل قاصدُ
أبدين للقوم أعناقا بها أود
إبراهيم بن هرمة أَبَدَينَ لِلقَومِ أَعناقاً بِها أَوَدٌ عُوج الطَلى وَعُيوناً ذات اِسجادِ
ومستهلات كصوب الحيا
الشريف الرضي وَمُستَهِلّاتٍ كَصَوبِ الحَيا تَبقى وَأَقوالُ الفَتى تَفنى
بك ذا الجلال أدعو فارحمني وقل
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز بك ذا الجلال أدعو فارحمني وقل لي قد أعذتك فابشرن بالرحمة
يقولون
سعاد الصباح يقولون: إن الكتابة إثم عظيمٌ فلا تكتبي