استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
بشراي ها قد نلت غاية مطلبي
الباجي المسعودي
بُشرايَ ها قَد نِلتُ غايَةَ مَطلَبي
إِذ زانَ عِقدُ نِظامِنا بِالطَيِّبِ
كثيب فوقه غصن رطيب
ناصيف اليازجي
كَثيبٌ فوقَهُ غُصنٌ رطيبُ
وبُرجٌ فيهِ بدرٌ لا يغيبُ
تجلى في منازلنا هلال
ناصيف اليازجي
تجلى في مَنازِلِنا هلالٌ
قد انكسَفَتْ بطلْعتِهِ النُّجومُ
قل للأمير الذي يرجو نوافله
يحيى اليزيدي
قُل للأميرِ الذي يرجو نوافَله
من جاءه طالباً للخَير منتابا
اللاجئ يحكي
سركون بولص
اللاجئُ المستغرقُ في سرد حكايتهِ
لا يحسُّ بالنار عندما تلسعُ أصابعَهُ السيجارة
خذ يا غرامي بالعنان وسر به
الباجي المسعودي
خُذ يا غَرامي بِالعِنانِ وَسِر بِهِ
وَاِطرَح مَقالَةَ عاذِلي طَرحَ الحِذا
قف فوق رابية تجاه المسجد
ناصيف اليازجي
قِفْ فوقَ رابيةٍ تُجاهَ المسِجِدِ
وقُلِ السَّلامُ على ضَريحِ مُحَمَّدِ
لقبر التويني كل حين كرامة
ناصيف اليازجي
لقبر التُّوَينِي كلَّ حينٍ كرامَةٌ
وفي كلِّ يومٍ رحمةٌ تتجدَّدُ
وآنستني حتى أنسيت بقربه
يحيى اليزيدي
وآنستني حتى أنسيتُ بقُربهِ
فلما رأى أنسي بهِ باعَدَ القربا
تو فو في المنفى
سركون بولص
"دُخانُ الحرب أزرق
بيضاءُ عظامُ البشَر".
هلموا إلى خير البلاد وبادروا
الباجي المسعودي
هَلُمّوا إِلىَ خَير البِلاد وَبادِروا
فَلَم يَبقَ لِلمُستأخرينَ مَعاذِرُ
أرثي ويا ليت شعري من سيرثيني
ناصيف اليازجي
أرِثي ويا ليتَ شِعري مَنْ سَيَرْثيني
قد حانَ ذلكَ أم يَبقَى إلى حِينِ