العودة للتصفح الطويل المتقارب أحذ الكامل الكامل الطويل
تو فو في المنفى
سركون بولص"دُخانُ الحرب أزرق
بيضاءُ عظامُ البشَر".
تو فو*
قرية يَصلُ إليها تو فو
دَسكرةٌ فيها نارٌ تكادُ تنطفئ
يَصلُ إليها عارفاً أنّ الكلمة
مثل حصانه النافق، دون حَفنة من البَرسيم
قد لا تبقى مُزهرةً بعدَ كلّ هذه النـَكبات!
كم ساحة معركة
مرّ بها تصفُرُ فيها الريح
عظامُ الفارس فيها اختلطتْ
بعظام حصَانه، والعشبُ سرعانَ ما أخفى البقيّة!
نارٌ تتدفّأ عليها يَدان
بينما الرأس يتدلّى والقلبُ حَطب
هو الذي بدأ بالتـِّيه في العشرين
لم يجد مكاناً يستقرّ فيه حتى النهاية.
حيثما كان، كانت الحربُ وأوزارُها.
ابنتهُ ماتت في مجاعة...
ويُقالُ في الصين إنه كانَ يكتبُ كالآلهة!
قرية أخرى يصلُ إليها تو فو
يتصاعدُ منها دُخانُ المطابخ
وينتظرُ الجياعُ على أبواب مَخبَز.
وجوهُ الخبّازين المتصبّبة عرَقاً، مرايا
تشهدُ على ضَراوة النيران.
تو فو، أنت، أيها السيّد، يا سيّد المنفى.
قصائد مختارة
عهدناك يا ابن الأكرمين محمدا
نبوية موسى عَهِدناك يا اِبن الأكرمين محمّدا تُشيدُ بالعزم الثناء المخلّدا
أُعلن
مصطفى معروفي مبتلا برذاذ الوحدةِ كان نهارا يمشي في الأسواقِ
أرى الغيم يخلع من خزه
الشريف العقيلي أَرى الغَيمَ يَخلَعُ مِن خَزِّهِ عَلى الجَوِّ مُذهَبَهُ الأَدكَنا
شابت ذوائب لوز بقين
فتيان الشاغوري شابَت ذَوائِبُ لَوزِ بُقَّينِ فَاِنهَض بِنا نَشرَب عَلى العَينِ
خذها إليك لها هدى وبيان
عبد الغني النابلسي خذها إليك لها هدى وبيانُ منا نصيحة من له عرفانُ
إليك ابن عباس سرى حامل الرجا
ابن نباته المصري إليك ابنُ عبَّاس سرى حامل الرَّجا فأغنيت من فقر وآمنت من باس