العودة للتصفح الطويل المتقارب الرجز المتقارب الخفيف
اكتشافات ومعجزات
سركون بولصاكتشفتُ اليومَ كلمةً
تتصاعدً منها الأنواءُ، اكتشفت اليوم
كلمةَ صُوفان، والضحى، بخاراً يتسلّل من تراكيب الأرض تحت المائدة
بأحشائها المتكلّسة على شكل طائرٍ
يتهيّأ للتحليق، والمساءُ قنينةٌ مكسورة
تنير شظاياها حدود جنوني، صفحةً صفحة.
اكتشفتُ اليوم أن الحظّ في حكمته المرّة
بغيٌّ تتلكّأ في مدخل زقاقٍ مسدود.
من كل شبرٍ في جسده المعذّب حلبتُ معجزةً.
قطفتُ بالعناقيد حلولاً ضائعةً
لمشاكلَ مستحيلة.
قتلتهُ بحفنةٍ من الكلمات وهو صابرٌ،
شجرةٌ تستقبل بكل أوراقها البرق.
هكذا في نهارٍ واحدٍ عرفتُ
كيف أستعيد اللآلئ من بطون الخنازير
كيف أنتشل من البئر سرَّ الراحلين
تحت ستر أعمق الليالي، وماذا جرى؟
الكلمة المقتولة بأنوائها، ترسو في كلِّ مرّة
قدّاحةُ الحظّ الذي لا يرعوي، بلا زنادٍ ولا فتيلة.
الحظّ! يتلكأ في قلعته الصغيرة
أزرقَ ومعجباً بأشكاله الحائرة:
دخانٌ لا يكفُّ عن الوحدة.
قصائد مختارة
حائر
عبد الباسط الصوفي هام في الليل غارقاً في بكائه ودموع الحيران كل عزائهْ
سلام عليكم لا وفاء لذي عهد
محمد توفيق علي سَلامٌ عَلَيكُم لا وَفاء لِذي عَهد نَسيتُكُم آلَيتُ أَذكرُكُم جَهدي
ليهن كلاك مداها القصي
التهامي ليهن كلاك مَداها القَصيّ وَمجد يُؤَثَّل عَنها سَنىِّ
وشادن سألته يعرب لي
ابن الوردي وشادنٍ سألتُهُ يعربُ لي شيئاً وقصديَ امتحانُ لُبِّهِ
علام احتراسك لا أعلم
ابن معصوم علامَ احتراسكِ لا أعلمُ وفيمَ احتشادُكِ لا أفهمُ
حل أزرار جنة الزبداني
فتيان الشاغوري حَلَّ أَزرارَ جَنَّةِ الزَبَداني زائِرٌ حَلَّ مِنهُ خَيرَ مَغانِ