العودة للتصفح أحذ الكامل الطويل مجزوء الرجز البسيط
آلهة الزقوم
سركون بولصجئت إليك من هناك
نهاية العام
عام النهايات
الطقسُ والغربان،
ضِيقٌ في نفسي
من كثرة التدخين، عِلّةٌ ما
وحشةٌ، قلقٌ، ألَمٌ دفين
أطاحتْ بي لأطوفَ في أنحاء البلدة المقفرة
وأقطعَ حول تلك الزاوية بالذات
حيثُ لاقاني وجهاً لوجه
قبلَ هبوط الليل:
صديقي
القصّاصُ هوَ بعينهِ
لكنّ شيئاً أفرغَ عينيه من الضياء
صديقي القديمُ الفَكِهُ
هوَ بذاتهِ
لكنّ شيئاً قَلَبَ قَسَماتِهِ
من الداخل
الحواجبُ بيضاء
سوداءُ هي الأسنان
إذا ابتسم (لا فرَحاً) بدا كأنّهُ يبكي
ما وراءَ الحزن
كما في صورةٍ غيرِ مُحَمَّضة
بأقلّ نفخةٍ تنهار
لاقاني وكنّا خارجَين من عاصفةٍ
بدأْت منذُ الأمس
تَجلدُ الجدرانَ بلافتات المطاعم والحوانيت
وتجعلُ أسلاكَ التلغراف
تُوَلولُ حقاً في تلك الساحة الخالية
صرختُ: يا يوسف!
ماذا حدثَ لوجهكَ يا يوسف؟
ماذا فعلوا بعينيكَ يا يوسف؟
ماذا فعلوا بعينيك وحَقَّ الله؟
قال: لا تسألني، أرجوك.
قال: إنّهُ الدمار.
قال جئتُ إليكَ من هناك.
قال: لا أنا. لا. لستُ أنا .
لا أنت.
لا، لستَ أنت.
هُم،
وآلهةُ الزَقّوم.
هُم،
وصاحبُ الموتِ الواقفُ في الباب
اللاجئونَ على الطُرُقات
الأطفال في التوابيت
النساءُ يَندُبنَ في الساحات
أهْلُكَ بخير؟
يُسَلّمونَ عليكَ من المقابر
بغدادُ سُنبُلةٌ تشبّثَ بها الجراد
جئتُ إليكَ من هُناك
إنّهُ الدَمار
قالَ لي
وسارَ مُبتعداً،
واختفى
في كلّ مكان.
قصائد مختارة
أنا في أهل دمشق وهم
أسامة بن منقذ أنا في أهل دمشق وهم عدد الرمل وحيد ذو انفراد
شابت ذوائب لوز بقين
فتيان الشاغوري شابَت ذَوائِبُ لَوزِ بُقَّينِ فَاِنهَض بِنا نَشرَب عَلى العَينِ
إليك ابن عباس سرى حامل الرجا
ابن نباته المصري إليك ابنُ عبَّاس سرى حامل الرَّجا فأغنيت من فقر وآمنت من باس
امرأة من دمشق
فؤاد رفقة قديماً عرفتُ الحصاد وطعم البيادر
إشرب فقد شرد ضوء
السري الرفاء إشرَب فَقد شَرَّدَ ضَو ءُ الصُّبحِ عنا الظُّلَما
قوم إذا اعتقلوا الرماح كأنها
الامير منجك باشا قَومٌ إِذا اِعتُقِلوا الرِماح كَأَنَّها الفات خَط طُرسَها لا مات