استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
بكرت تحسن لي سواد خضابي
يحيى الغزال
بَكَرَت تُحَسِّنُ لي سَوادَ خِضابي
فَكَأَنَّ ذاكَ أَعادَني لِشَبابي
أدين برب واحد وتجنب
أبو العلاء المعري
أَدينُ بِرَبٍّ واحِدٍ وَتَجَنُّبٍ
قَبيحَ المَساعي حينَ يُظلَمُ دائِنُ
قد بدل العالم عاداتهم
أبو العلاء المعري
قَد بَدَّلَ العالَمُ عاداتِهِم
بَل قَدَرٌ مِن فَوقِهِم بَدَّلا
رضيت ملاوة فوعيت علما
أبو العلاء المعري
رَضَيتُ مُلاوَةً فَوَعَيتُ عِلماً
وَأَحفَظَني الزَمانُ فَقَلَّ حِفظي
أجد غدا لبينهم القطين
عمر بن أبي ربيعة
أَجَدَّ غَداً لِبَينِهِمُ القَطينُ
وَفاتَتنا بِهِم دارٌ شَطونُ
أتاك أبو حفص ويحيى بن مالك
يحيى الغزال
أَتاكَ أَبو حَفصٍ وَيَحيى بنُ مالِكٍ
فَأَهلاً وَسَهلاً بِالوَغى وَالمَعامِعِ
إذا دارت الكأس في دارهم
أبو العلاء المعري
إِذا دارَتِ الكَأسُ في دارِهِم
فَقَد رَحَلَ الدينُ عَن دارِهِم
أصبحت منحوسا كأني ابن مس
أبو العلاء المعري
أَصبَحتُ مَنحوساً كَأَنّي اِبنُ مَس
عودٍ وَما أَطغى بِأَن أَهزِلا
إذا كنت بالله المهيمن واثقا
أبو العلاء المعري
إِذا كُنتَ بِاللَهِ المُهَيمِنِ واثِقاً
فَسَلِّم إِلَيهِ الأَمرَ في اللَفظِ وَاللَحظِ
إن من تهوى مع الفجر ظعن
عمر بن أبي ربيعة
إِنَّ مَن تَهوى مَعَ الفَجرِ ظَعَن
لَلهَوى وَالقَلبُ مِتباعُ الوَطَن
سألت في النوم أبي آدما
يحيى الغزال
سأَلتُ في النَومِ أَبي آدَما
فَقُلتُ وَالقَلبُ بِهِ وامِقُ
إذا مدحوا آدميا مدح
أبو العلاء المعري
إِذا مَدَحوا آدَمِيّاً مَدَح
تُ مَولى المَوالي وَرَبَّ الأُمَم