استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
هيهات من أمة الوهاب منزلنا
عمر بن أبي ربيعة
هَيهاتِ مِن أَمَةِ الوَهّابِ مَنزِلُنا
إِذا حَلَلنا بِسَيفِ البَحرِ مِن عَدَنِ
فارعة الجسم هضيم الحشا
يحيى الغزال
فارِعَةُ الجِسمِ هَضيمُ الحَشا
كَالمُهرَةِ الضامِرِ لَم تُركَبِ
قد ندمنا على القبيح فأمسي
أبو العلاء المعري
قَد نَدِمنا عَلى القَبيحِ فَأَمسَي
نا عَلى غَيرِ قَهوَةٍ نَتَنادَم
افهم عن الأيام فهي نواطق
أبو العلاء المعري
اِفهَم عَنِ الأَيّامِ فَهيَ نَواطِقٌ
مازالَ يَضرِبُ صَرفُها الأَمثالا
هل تحفظ الأرض موتاها وأهلهم
أبو العلاء المعري
هَل تَحفَظُ الأَرضَ مَوتاها وَأَهلُهُمُ
لَمّا بَدا اليَأسُ أَلغَوهُم فَما حُفِظوا
من رسوم باليات ودمن
عمر بن أبي ربيعة
مِن رُسومٍ بالِياتٍ وَدِمَن
عادَ لي هَمّي وَعاوَدتُ دَدَن
يعرف عقل المرء في أربع
يحيى الغزال
يُعرَفُ عَقلُ المَرءِ في أَربَعٍ
مِشيَتُهُ أَوَّلُها وَالحَرَك
إن أكلتم فضلا وأنفقتم فض
أبو العلاء المعري
إِن أَكَلتُم فَضلاً وَأَنفَقتُم فَض
لاً فَلا يَدخُلَنَّ والٍ عَلَيكُم
طلب الخسائس وارتقى في منبر
أبو العلاء المعري
طَلَبَ الخَسائِسَ وَاِرتَقى في مِنبَرٍ
يَصِفُ الحِسابَ لِأُمَّةٍ لِيَهولَها
يغني الفتى ملبس يستره
أبو العلاء المعري
يُغني الفَتى مَلبَسٌ يُسَتِّرُهُ
وَقُوَتُهُ في دُجى الظَلامِ فَقَط
إعتادني بعد سلوة حزني
عمر بن أبي ربيعة
إِعتادَني بَعدَ سُلوَةٍ حَزَني
طَيفُ حَبيبٍ سَرى فَأَرَّقَني
جرداء صلعاء لم يبق الزمان لها
يحيى الغزال
جَرداءُ صَلعاءُ لَم يُبقِ الزَمانُ لَها
إِلّا لِساناً مُلِحّاً بِالمَلاماتِ