العودة للتصفح
البسيط
الطويل
السريع
السريع
البسيط
الوافر
إن من تهوى مع الفجر ظعن
عمر بن أبي ربيعةإِنَّ مَن تَهوى مَعَ الفَجرِ ظَعَن
لَلهَوى وَالقَلبُ مِتباعُ الوَطَن
بانَتِ الشَمسُ وَكانَت كُلَّما
ذُكِرَت لِلقَلبِ عاوَدتُ دَدَن
نَظَرَت عَيني إِلَيها نَظرَةً
مِهبَطَ الحُجّاجِ مِن بَطنِ يَمَن
مَوهِناً تَمشي بِها بَغلَتُها
في عَثانينَ مِنَ الحَجِّ ثُكَن
فَرَآها القَلبُ لا شَكلَ لَها
رُبَّما يُعجَبُ بِالشَيءِ الحَسَن
قُلتُ قَد صَدَّت فَماذا عِندَكُم
أَحسَنُ الناسِ لِقَلبٍ مُرتَهَن
وَلَئِن أَمسَت نَواها غَربَةً
لا تُؤاتيني وَلَيسَت مِن وَطَن
فَلَقِدماً قَرَّبَتني نَظرَتي
لِعَناءٍ آخِرَ الدَهرِ مُعَن
ثُمَّ قالَت بَل لِمَن أَبغُضُكُم
شِقوَةَ العَيشِ وَتَكليفَ الحَزَن
بَل كَريمٌ عَلَّقَتهُ نَفسُهُ
بِكَريمٍ لَو يُرى أَو لَو يُدَن
سَوفَ آتي زائِراً أَرضَكُمُ
بِيَقينٍ فَاِعلَميهِ غَيرِ ظَن
فَأَجابَت هَذِهِ أُمنِيَّةٌ
لَيتَ أَنّا نَشتَريها بِثَمَن
وَهيَ إِن شِئتَ تَسيرُ نَحوَنا
لَو تُريدُ الوَصلَ أَو تُعقَلَ عَن
نَصَّكَ العيسُ إِلَينا أَربَعاً
تَملِكُ العَينَ إِذا العاني وَهَن
قصائد مختارة
لي منزل كوجار الضب أنزله
السري الرفاء
لي منزلٌ كَوِجارِ الضَّبِّ أَنزِلُه
ضَنْكٌ تَقارَبَ قُطراهُ فقد ضاقَا
إنك لاق بالمحصب من منى
الفرزدق
إِنَّكَ لاقٍ بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىً
فَخاراً فَخَبِّرني بِمَن أَنتَ فاخِرُ
رأت بناتي حب جسمي الذي
ابن نباته المصري
رأت بناتي حبّ جسمي الذي
من طرزه عندي أذًى مؤلم
ماوي بل ربما غارة
ضمرة بن ضمرة
ماويّ بل ربّما غارةٍ
شعواءَ كاللذعةِ بالميسَمِ
من كل متسع الأخلاق مبتسم
الببغاء
مِن كُلِّ مُتَّسِعِ الأَخلاقِ مُبتَسِم
لِلخَطبِ إِن ضاقَت الأَخلاقُ وَالحيلُ
لمجلس آل لبنان مقام
حنا الأسعد
لمجلس آل لبنانٍ مقامٌ
رقى أسمى الطباق على الحقيقة