استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
كأن نجوم الليل زرق أسنة
أبو العلاء المعري
كَأَنَّ نُجومَ اللَيلِ زُرقُ أَسِنَّةٍ
بِها كُلُّ مَن فَوقَ التُرابِ طَعينُ
لا تكوني روادة هزاله
أبو العلاء المعري
لا تَكوني رَوّادَةً هَزّالَه
وَاِحذَري مِن نَوائِبٍ جَزّالَه
ألا يكشف القصاص وال فإن هم
أبو العلاء المعري
أَلا يَكشِفُ القُصّاصَ والٍ فَإِن هُمُ
أَتَوا بِيَقينٍ فَليَقُصّوا لِيَنفَعوا
صاح إن الملام في حب جمل
عمر بن أبي ربيعة
صاحِ إِنَّ المُلامَ في حُبِّ جُملِ
كادَ يَقضي الغَداةَ مِنكَ مَكاني
ومراء أخذ الناس
يحيى الغزال
وَمُراءٍ أَخَذَ النا
سَ بِسَمتٍ وَقُطوبِ
وجدت سواد الرأس تقلب لونه
أبو العلاء المعري
وَجَدتُ سَوادَ الرَأسِ تَقلُبُ لَونَهُ
مِنَ الدَهرِ بيضٌ يَختَلِفنَ وَجونُ
عش بخيلا كأهل عصرك هذا
أبو العلاء المعري
عِش بَخيلاً كَأَهلِ عَصرِكَ هَذا
وَتَبالَه فَإِنَّ دَهرَكَ أَبلَه
إذا خطب الزهراء كهل وناشئ
أبو العلاء المعري
إِذا خَطَبَ الزَهراءَ كَهلٌ وَناشِئٌ
فَإِنَّ الصِبا فيها شَفيعٌ مُشَفَّعُ
ألا حي التي قامت
عمر بن أبي ربيعة
أَلا حَيِّ الَّتي قامَت
عَلى خَوفٍ تُحَيِّينا
فكأني بعمير
يحيى الغزال
فَكَأَنّي بِعُمَيرٍ
مَنكَ قَد سَلَّ الحُشاشَةُ
إذا عدت الأوطان في كل بلدة
أبو العلاء المعري
إِذا عُدَّتِ الأَوطانُ في كُلِّ بَلدَةٍ
لِقَومٍ سُجوناً فَالقُبورُ حُصونُ
قد أشرعت سنبس ذوابلها
أبو العلاء المعري
قَد أَشرَعَت سُنبُسٌ ذَوابِلَها
وَأَرهَفَت بُحتُرٌ مَعابِلَها