استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
وجدتك في رقدة فانتبه
أبو العلاء المعري
وَجَدتُكَ في رَقدَةٍ فَاِنتَبِه
أُحَذِّركَ مِن هَذِهِ الخاتِلَه
قالت معاشر كل عاجز ضرع
أبو العلاء المعري
قالَت مَعاشِرُ كُلٌّ عاجِزٌ ضَرِعُ
ما لِلخَلائِقِ لا بُطءٌ وَلا سُرُعُ
طربت وهاجتك المنازل من جفن
عمر بن أبي ربيعة
طَرِبتَ وَهاجَتكَ المَنازِلُ مِن جَفنٍ
أَلا رُبَّما يَعتادُكَ الشَوقُ بِالحُزنِ
أغنى أبا الفتح ما قد كان يأمله
يحيى الغزال
أَغنى أَبا الفَتحِ ما قَد كانَ يَأمَلُهُ
مِنَ التَصانُعِ وَالتَشريفِ لِلدورِ
إن الإران أمام الحي محتمل
أبو العلاء المعري
إِنَّ الإِرانَ أَمامَ الحَيِّ مُحتَمَلٌ
فَكَيفَ يُدرِكُ أَشباحاً لَنا أَرَنُ
إذا قيل إن الفتى ناسك
أبو العلاء المعري
إِذا قيلَ إِنَّ الفَتى ناسِكٌ
وَرامَ الجَمالَ فَلا نُسكَ لَه
تغدو على الأرض في حالات ساكنها
أبو العلاء المعري
تَغدو عَلى الأَرضِ في حالاتِ ساكِنِها
وَتَحتَها لِهُدوءِ الجِسِّ نَضطَجِعُ
لقد عرضت لي بالمحصب من منى
عمر بن أبي ربيعة
لَقَد عَرَضَت لي بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىً
مَعَ الحَجِّ شَمسٌ سُتِّرَت بِيَمانِ
لا ومن أعمل المطايا إليه
يحيى الغزال
لا وَمَن أَعمَلَ المَطايا إِلَيهِ
كُلُّ مَن يَرتَجي إِلَيهِ نَصيبا
أودى السرور بدار كلها حزن
أبو العلاء المعري
أَودى السُرورُ بِدارٍ كُلُّها حَزَنُ
فَلا تُبالِ عَلى ما صابَتِ المُزُنُ
سلاسل برق تقل البلاد
أبو العلاء المعري
سَلاسِلُ بَرقٍ تُقِلُّ البِلادَ
مِنَ المَحلِ جادَت بَني سَلسِلَه
المال يسكت عن حق وينطق في
أبو العلاء المعري
المالُ يُسكِتُ عَن حَقٍّ وَيُنطِقُ في
بُطلٍ وَتُجمَعُ إِكراماً لَهُ الشِيَعُ