استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
النفس في العالم العلوي مركزها
أبو العلاء المعري
النَفسُ في العالَمِ العُلوِيِّ مَركَزُها
وَلَيسَ في الجَوِّ لِلأَجسادِ مُزدَرَعُ
من رسولي إلى الثريا فإني
عمر بن أبي ربيعة
مَن رَسولي إِلى الثُرَيّا فَإِنّي
ضافَني الهَمُّ وَاِعتَراني الغُمومُ
ولما رأيت الشرب أكدت سماؤهم
يحيى الغزال
وَلمّا رَأَيتُ الشَربَ أَكدَت سَماؤُهُم
تَأَبَّطتُ زِقّي وَاِحتَسَبتُ عَنائي
لا تعرف الوزن كفي بل غدت أذني
أبو العلاء المعري
لا تَعرِفُ الوَزنَ كَفّي بَلَ غَدَت أُذُني
وَزّانَةً وَلِبَعضِ القَولِ ميزانُ
لبكر لعمري بكر الدهر بالردى
أبو العلاء المعري
لِبَكرٍ لَعَمري بَكَّرَ الدَهرُ بِالرَدى
وَقَد عَجَّلَت أَحداثُهُ لِبَني عِجلِ
المين أهلك فوق الأرض ساكنها
أبو العلاء المعري
المَينُ أَهلَكَ فَوقَ الأَرضِ ساكِنِها
فَما تَصادَقَ في أَبنائِها الشِيَعُ
حسروا الوجوه بأذرع ومعاصم
عمر بن أبي ربيعة
حَسَروا الوُجوهَ بِأَذرُعٍ وَمَعاصِمِ
وَرَنَوا بِنُجلٍ لِلقُلوبِ كَوالِمِ
ولا والهوى ما الإلف زار على النوى
يحيى الغزال
وَلا وَالهَوى ما الإِلفُ زارَ عَلى النَوى
يَجوبُ إِلَيَّ اللَيلَ في البَلَدِ القَفرِ
يكفيك حزنا ذهاب الصالحين معا
أبو العلاء المعري
يَكفيكَ حُزناً ذَهابُ الصالِحينَ مَعاً
وَنَحنُ بَعدَهُم مَعَ الأَرضِ قُطّانُ
يخونك من أدى إليك أمانة
أبو العلاء المعري
يَخونُكَ مَن أَدّى إِلَيكَ أَمانَةً
فَلَم تَرعَهُ يَوماً بِقَولٍ وَلا فِعلِ
أما الزمان فأوقات مواصلة
أبو العلاء المعري
أَمّا الزَمانُ فَأَوقاتٌ مُواصَلَةٌ
يا سَعدُ وَيحَكَ هَل أَحسَستَ مَن بُلَعُ
يا راكبا نحو المدينة جسرة
عمر بن أبي ربيعة
يا راكِباً نَحوَ المَدينَةِ جَسرَةً
أُجُداً تُلاعِبُ حَلقَةً وَزِماما