استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
يا ذا الذي في الحب يلحى أما
عمر بن أبي ربيعة
يا ذا الَّذي في الحُبِّ يَلحى أَما
تَخشى عِقابَ اللَهِ فينا أَما
كتبت وشوق لا يفارق مهجتي
يحيى الغزال
كَتَبتُ وَشَوقٌ لا يُفارِقُ مُهجَتي
وَوَجدي بِكُم مُستَحكَمٌ وَتَذَكُّري
ما أمس بالشبح الذي إن مر بي
أبو العلاء المعري
ما أَمسِ بِالشَبَحِ الَّذي إِن مَرَّ بي
فَرُجوعُهُ مِن بَعدِ ذَلِكَ مُمكِنُ
إذا كنت ذا اثنتين فاعدل أو اتحد
أبو العلاء المعري
إِذا كُنتَ ذا اِثنَتَينِ فَاِعدِل أَوِ اِتَّحِد
بِنَفسِكَ فَالتَوحيدُ أَولى مِنَ العَدلِ
إذا ما الأصل ألفي غير زاك
أبو العلاء المعري
إِذا ما الأَصلُ أُلفِيَ غَيرَ زاكٍ
فَما تَزكو مَدى الدَهرِ الفُروعُ
أيا نخلتي وادي بوانة حبذا
عمر بن أبي ربيعة
أَيا نَخلَتَي وادي بَوانَةَ حَبَّذا
إِذا نامَ حُرّاسُ النَخيلِ جَناكُما
من ظن أن الدهر ليس يصيبه
يحيى الغزال
مَن ظَنَّ أَنَّ الدَهرَ لَيسَ يُصيبُهُ
بِالحادِثاتِ فَإِنَّهُ مَغرورُ
أتحملك الحصان وأنت خال
أبو العلاء المعري
أَتَحمِلُكَ الحَصانُ وَأَنتَ خالٍ
وَفي الهَيجاءِ يَحمِلُكَ الحِصانُ
أخلت عمود الدين في الأرض ثابتا
أبو العلاء المعري
أَخِلتَ عَمودَ الدينِ في الأَرضِ ثابِتاً
وَفي كُلِّ يَومٍ يَضمَحِلُّ عَلى مَهَلِ
سأخرج بالكراهة من زماني
أبو العلاء المعري
سَأَخرُجُ بِالكَراهَةِ مِن زَماني
وَفي كَشحِيٍّ مِن يَدِهِ قِطاعُ
صاح هل لمت ظالما
عمر بن أبي ربيعة
صاحِ هَل لُمتَ ظالِما
فَاِنظُرِ اليَومَ لائِما
أنا شاعر أهوى التخلي دون ما
يحيى الغزال
أَنا شاعِرٌ أَهوى التَخَلّي دونَ ما
زَوجٍ لِكَيما تَخلصَ الأَفكارُ