استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
لقد طال الزمان علي حتى
أبو العلاء المعري
لَقَد طالَ الزَمانُ عَلَيَّ حَتّى
غَدَوتُ وَلي إِلى الدُنيا رُكونُ
إذا كنت تهدي لي وأجزيك مثله
أبو العلاء المعري
إِذا كُنتَ تُهدي لي وَأُجزيكَ مِثلَهُ
فَإِنَّ الهَدايا بَينَنا تَعَبُ الرُسلِ
إذا داع دعاك لرشد أمر
أبو العلاء المعري
إِذا داعٍ دَعاكَ لِرُشدِ أَمرٍ
فَلَبِّ وَلا يَفُتكَ لَهُ اِتِّباعُ
إن طيف الخيال حين ألما
عمر بن أبي ربيعة
إِنَّ طَيفَ الخَيالِ حينَ أَلَمّا
هاجَ لي ذِكرَةً وَأَحدَثَ هَمّا
لعمري ما ملكت مقودي الصبا
يحيى الغزال
لَعَمرِيَ ما مَلَّكتُ مِقوَدِيَ الصِبا
فَأَمطَوَ لِلذاتِ في السَهلِ وَالوَعِرِ
سكونا خلت أقدم من حراك
أبو العلاء المعري
سُكوناً خِلتُ أَقدَمَ مِن حَراكٍ
فَكَيفَ بِقَولِنا حَدَثَ السُكونُ
لقد صدئت أفهام قوم فهل لها
أبو العلاء المعري
لَقَد صَدِئَت أَفهامُ قَومٍ فَهَل لَها
صِقالٌ وَيَحتاجُ الحُسامُ إِلى الصَقلِ
الدهر كالشاعر المقوي ونحن به
أبو العلاء المعري
الدَهرُ كَالشاعِرِ المُقوي وَنَحنُ بِهِ
مِثلُ الفَواصِلِ مَخفوضٌ وَمَرفوعُ
ثم نبهتها فمدت كعابا
عمر بن أبي ربيعة
ثُمَّ نَبَّهتُها فَمَدَّت كَعاباً
طَفلَةً ما تُبينُ رَجعَ الكَلامِ
قصدت بمدحي جاهدا نحو خالد
يحيى الغزال
قَصَدتُ بِمَدحي جاهِداً نَحوَ خالِدٍ
أُؤَمَّلُ مِن جَدواهُ فوقَ مُنائي
تمنت شيعة الهجري نصرا
أبو العلاء المعري
تَمَنَّت شيعَةُ الهَجَرِيَّ نَصراً
لَعَلَّ الدَهرَ يَسهُلُ فيهِ حَزنُ
إذا كنت في نخل جناه ميسر
أبو العلاء المعري
إِذا كُنتَ في نَخلٍ جَناهُ مُيَسَّرٌ
لَكَفِّكَ فَاِهتِف بِالضَعيفِ إِلى النَخلِ