العودة للتصفح الطويل مخلع البسيط الوافر الرمل
بكرت تحسن لي سواد خضابي
يحيى الغزالبَكَرَت تُحَسِّنُ لي سَوادَ خِضابي
فَكَأَنَّ ذاكَ أَعادَني لِشَبابي
ما الشَيبُ عِندي وَالخِضابُ لِواصِفٍ
إِلّا كَشَمسٍ جُلِّلَت بِضَبابِ
تَخفى قَليلاً ثُمَّ يَقشَعُها الصَبا
فَيَصيرُ ما سُتِرَت بِهِ لِذَهابِ
لا تُنكِري وَضحَ المَشيبِ فَإِنَّما
هُوَ زَهرَةُ الأَفهامِ وَالأَلبابِ
فَلَدَيَّ ما تَهوينَ مِن شَأنِ الصِبا
وَطُلاوَةُ الأَخلاقِ وَالآدابِ
قصائد مختارة
تغنى جرير بن المراغة ظالماً
الفرزدق تَغَنّى جَريرُ بنُ المَراغَةِ ظالِماً لِتَيمٍ فَلاقى التَيمَ مُرّاً عِقابُها
وغادة تصحب المنايا
ابن نباتة السعدي وغادةٍ تُصْحَبُ المنايا فيها وتُستهونُ الخُطُوبُ
ومن عجب قد قلدوك مهندا
شاعر الحمراء ومِن عَجبٍ قد قلَّدُوك مُهنَّدا وفي كلِّ لحظٍ منك سيفٌ مَهَنَّدُ
تمنت شيعة الهجري نصرا
أبو العلاء المعري تَمَنَّت شيعَةُ الهَجَرِيَّ نَصراً لَعَلَّ الدَهرَ يَسهُلُ فيهِ حَزنُ
بكر العارض تحدوه النعامى
العماد الأصبهاني بكرَ العارضُ تحدُوه النُّعامى فُسِقيت الغيثَ يا دارَ أُماما
رحيل 1
سامي مهدي رحلوا كلُّهم قبلَ هذا المساءْ رحلوا في الغبارِ الذي انبثَّ في قطراتِ المطرْ