استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أما الحقيقة فهي أني ذاهب
أبو العلاء المعري
أَمّا الحَقيقَةُ فَهِيَ أَنّي ذاهِبٌ
وَاللَهُ يَعلَمُ بِالَّذي أَنا لاقِ
تناءت على قرب الديار السرائر
إبراهيم عبد القادر المازني
تناءت على قرب الديار السرائر
فليس لما بيني وبينك آخر
تنازع في الدنيا سواك وما له
أبو العلاء المعري
تُنازِعُ في الدُنِّيا سِواكَ وَما لَهُ
وَلا لَكَ شَيءٌ بِالحَقيقَةِ فيها
إذا لؤم الفتى لم يخشى مما
أبو العلاء المعري
إِذا لَؤمَ الفَتى لَم يَخشى مِمّا
يُقالُ وَإِن تَرادَفَهُ المَلامُ
إن كانت لك امرأة حصان
أبو العلاء المعري
إِن كانَت لَكَ اِمرَأَةٌ حَصانٌ
فَأَنتَ مُحَسَّدٌ بَينَ الفَريقِ
أهواك والحب داء أيما داء
إبراهيم عبد القادر المازني
أهواك والحب داءٌ أيما داء
يا مسبلاً حوله أذيال لألاء
إن كنت قد أوتيت لبا وحكمة
أبو العلاء المعري
إِن كُنتَ قَد أوتيتَ لُبّاً وَُحِكمَةً
فَشَمِّر عَنِ الدُنِّيا فَأَنتَ مُنافيها
وجدت الشر ينفع كل حين
أبو العلاء المعري
وَجَدتُ الشَرَّ يَنفَعُ كُلَّ حينٍ
وَمِن نَفَعٍ بِهِ حُمِلَ الحُسامُ
لقاء الناس ألجأني برغمي
أبو العلاء المعري
لِقاءُ الناسِ أَلّجَأَني بِرُغمي
إِلى حُسنِ التَجَّمُّلِ وَالنِفاقِ
أحس كأن الدهر عمري وأنني
إبراهيم عبد القادر المازني
أحس كأن الدهر عمري وأنني
أخو مغرق الأرضين بالفيضان
أسهب الناس في المقال وما يظ
أبو العلاء المعري
أَسهَبَ الناسُ في المَقالِ وَما يَظ
فَرُ إِلّا بِزَلَّةٍ مَسهِبوهُ
مصائب هذه الدنيا كثيرة
أبو العلاء المعري
مَصائِبُ هَذِهِ الدُنِّيا كَثيرَةٌ
وَأَيسَرُها عَلى الفَطينِ الحِمامُ