استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
تستروا بأمور في ديانتهم
أبو العلاء المعري
تَسَتَّروا بِأُمورٍ في دِيانَتِهِم
وَإِنَّما دينُهُم دينُ الزَناديقِ
لا اليأس مجد ولا الآمال نافعة
إبراهيم عبد القادر المازني
لا اليأس مجد ولا الآمال نافعة
أخبث بعيش على الحالين مذموم
ظلمتم غيركم فأديل منكم
أبو العلاء المعري
ظَلَمتُم غَيرَكُم فَأُديلَ مِنكُم
وَأَخيارُ الأَنامِ مُظَلَّموهُ
لو يتركون وهذا اللب ما قبلوا
أبو العلاء المعري
لَو يَترُكونَ وَهَذا اللُبَّ ما قَبِلوا
مَيناً يُقالُ وَلَكِن شالَتِ الجِذَمُ
قد آن مني ترحال ولم أفق
أبو العلاء المعري
قَد آنَ مِنِّيَ تِرحالٌ وَلَم أَفِقِ
وَالسِكرُ يَفضَحُ في الرُكبانِ وَالرُفَقِ
ألومك لو أرى لو ميك يجدي
إبراهيم عبد القادر المازني
ألومك لو أرى لو ميك يجدي
ولكن لا ملام ولا عتابا
تهجد معشر ليلا ونمنا
أبو العلاء المعري
تَهَجَّدَ مَعشَرٌ لَيلاً وَنُمنا
وَفازَ بِحِندِسٍ مُتَهَجِّدوهُ
المرء كالنار تبدو عند مسقطها
أبو العلاء المعري
المَرءُ كَالنارِ تَبدو عِندَ مَسقَطِها
صَغيرَةً ثُمَّ تَخبو حِنَ تَحتَدِمُ
لنا أرب لم نقضه منك فادكر
أبو العلاء المعري
لَنا أَرَبٌ لَم نَقضِهِ مِنكَ فَاِدَّكِر
لَكَ الخَيرُ هَل بَعدَ الحِمامِ تَلاقِ
أعيذك أن تمنى بتبريح لوعة
إبراهيم عبد القادر المازني
أعيذك أن تمنى بتبريح لوعة
وأن تعرف الوسواس كيف يكون
قد اختل الأنام بغير شك
أبو العلاء المعري
قَد اِختَلَّ الأَنامُ بِغَيرِ شَكٍّ
فَجَدّوا في الزَمانِ وَأَلعَبوهُ
هل ألهمت يثرب يوما مثربها
أبو العلاء المعري
هَل أَلهَمَت يَثرِبٌ يَوماً مَثَرَّبَها
أَن لَيسَ يَخلَدُ مِن آطامِها أُطُمُ