استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
سألت عن الأجيال في كل برهة
أبو العلاء المعري
سَأَلتُ عَنِ الأَجيالِ في كُلِّ بُرهَةٍ
فَكانوا فَريقاً سارَ إِثرَ فَريقِ
أقم وادعا واصبر على الضيم والأذى
إبراهيم عبد القادر المازني
أقم وادعاً واصبر على الضيم والأذى
فإنك إنسان وجدك آدم
أخوك معذب يا أم دفر
أبو العلاء المعري
أَخوكِ مُعَذَّبٌ يا أُمَّ دَفرٍ
أَظَلَّتهُ الخُطوبُ وَأَرهَقَتهُ
الجل مود ولا جلمود يتركه
أبو العلاء المعري
الجُلُّ مودٍ وَلا جُلمودَ يَترُكُهُ
رَيبُ الزَمانِ فَأَنّى يخلُدُ القَزَمُ
ألا هل أتى قبر الفقيرة طارق
أبو العلاء المعري
أَلا هَل أَتى قَبرَ الفَقيرَةِ طارِقٌ
يُخَبِّرُها بِالغَيبِ عَن فِعلِ طارِقِ
أوشك الأصباح أن يمحو الدجى
إبراهيم عبد القادر المازني
أوشك الأصباح أن يمحو الدجى
ورفات الأمس لما تدفن
قد ينصف القوم في الأشياء سيدهم
أبو العلاء المعري
قَد يُنصِفُ القَومُ في الأَشياءِ سَيِّدَهُم
وَلَو أَطاقوا لَهُ ريباً لَرابوهُ
إن اليهودي خلى جهله امرأة
أبو العلاء المعري
إِنَّ اليَهودِيَّ خَلّى جَهلُهُ اِمرَأَةً
كانَت عَقيماً وَخَيرُ النُسوَةِ العُقُمُ
لقد ساس أهل الأرض قوم تفتقت
أبو العلاء المعري
لَقَد ساسَ أَهلَ الأَرضِ قَومٌ تَفَتَّقَت
أُمورٌ فَما أَلفَت لَهُم يَدَ راتِقِ
أمطروا الدمع عليه لا الندى
إبراهيم عبد القادر المازني
أمطروا الدمع عليه لا الندى
وانثروا الشعر عليه لا الزهور
أعوذ بالله من قوم إذا سمعوا
أبو العلاء المعري
أَعوذُ بِاللَهِ مِن قَومٍ إِذا سَمِعوا
خَيراً أَسَرّوهُ أَو شَرّاً أَذاعوهُ
يكفيك أدما سليط ماأريق له
أبو العلاء المعري
يَكفيكَ أُدماً سَليطٌ ماأُريقَ لَهُ
دَمٌ وَلا مَسَّ رَوحاً إِذ جَرى أَلَمُ