استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
مهر الفتاة إذا غلا صون لها
أبو العلاء المعري
مَهرُ الفَتاةِ إِذا غَلا صَونٌ لَها
مِن أَن يَبُتَّ عَشيرُها تَطليقَها
فتى مزق الحب البرح قلبه
إبراهيم عبد القادر المازني
فتى مزق الحب البرح قلبه
كما مزق الظل الضياء أياديا
كم صرف المولود عن والد
أبو العلاء المعري
كَم صَرَفَ المَولودُ عَن والِدٍ
خَيراً وَكَم أُمٍّ لَهُ لَم يَمُن
كأن نفوس الناس والله شاهد
أبو العلاء المعري
كَأَنَّ نُفوسَ الناسِ وَاللَهُ شاهِدٌ
نُفوسُ فَراشٍ مالَهُنَّ حُلومُ
ما راعها من قرى عم وجارمها
أبو العلاء المعري
ما راعَها مِن قُرى عُمٍّ وَجارِمِها
إِلّا الأَباريقُ يَحمِلنَ الأَباريقا
أغرقت في بحر الأسى الأجذالا
إبراهيم عبد القادر المازني
أغرقت في بحر الأسى الأجذالا
ولفقت في أكفانها الآمالا
إن شئتما أن تنسكا فاسكنا
أبو العلاء المعري
إِن شِئتُما أَن تَنسُكا فَاِسكُنا
وَأَنفِقا المالَ الَّذي تُمسِكان
مضى الناس أفواجا ونحن وراءهم
أبو العلاء المعري
مَضى الناسُ أَفواجاً وَنَحنُ وَراءَهُم
وَكانوا وَكُنّا في الضَلالِ نَعومُ
يا حاديينا ألا سوقا بنا سحرا
أبو العلاء المعري
يا حادِيَينا أَلا سوقا بِنا سَحَراً
وَيا وَميضَي هَوانا وَالصَبا شوقا
سيعرقني يأسي ويغلبني ضني
إبراهيم عبد القادر المازني
سيعرقني يأسي ويغلبني ضني
يغذ بنفسي للبوار ويوجف
مضى زماني وتقضى المدى
أبو العلاء المعري
مَضى زَماني وَتَقَضّى المَدى
فَلَيتَني وُفِّقتُ في ذا الزُمَين
نسوم على وجه البسيطة مرة
أبو العلاء المعري
نَسومُ عَلى وَجهِ البَسيطَةِ مُرَّةً
فَأَيُّ مُرادٍ في الحَياةِ نَسومُ