استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
جاء القران وأم الله أرسله
أبو العلاء المعري
جاءَ القِرانُ وَأَمُ اللَهِ أَرسَلَهُ
وَكانَ سِترٌ عَلى الأَديانِ فَاِنخَرَقا
ألا عد إلى العهد الذي كنت أحمد
إبراهيم عبد القادر المازني
ألا عد إلى العهد الذي كنت أحمد
ولا تتركني في العذاب أخلد
كم آية يؤنسها معشر
أبو العلاء المعري
كَم آيَةٍ يُؤنِسُها مَعشَرٌ
فَلا يُبالونَ وَلا يَتَّقون
إذا ماتبينا الأمور تكشفت
أبو العلاء المعري
إِذا ماتَبَيَّنّا الأُمورَ تَكَشَّفَت
لَنا وَأَميرُ القَومِ لِلقَومِ خادِمُ
إذا ما استهل الطفل قال ولاته
أبو العلاء المعري
إِذا ما اِستَهَلَّ الطِفلُ قالَ وُلاتُهُ
وَإِن صَمَتوا عانِ الخُطوبَ وَرَشقَها
تبغي حياة لا تحس صروفها
إبراهيم عبد القادر المازني
تبغي حياة لا تحس صروفها
وتذم طول تصوبٍ وتصعد
ضمكم جنس وأزرى بكم
أبو العلاء المعري
ضَمَّكُمُ جِنسٌ وَأَزرى بِكُم
قِنسٌ وَأَنتُم في دُجاً تَخبِطون
أيا ديك عدت من أياديك صيحة
أبو العلاء المعري
أَيا ديكُ عُدَّت مِن أَياديكَ صَيحَةٌ
بَعَثتَ بِها مَيتَ الكَرى وَهُوَ نائِمُ
سقينا بفضل الله والأرض منزل
أبو العلاء المعري
سُقينا بِفَضلِ اللَهِ وَالأَرضُ مَنزِلٌ
يَحُلُّ بِهِ مَن لَيسَ أَهلاً لِأَن يُسقى
لنجي الهم يجتاب الكرى
إبراهيم عبد القادر المازني
لنجي الهم يجتاب الكرى
ملك ما طف حتى نزحا
يا شائم البارق لا تشجك ال
أبو العلاء المعري
يا شائِمَ البارِقِ لا تُشجِكَ ال
أَظعانُ فُوِّضنَ إِلى أَرضِ بَبنَ
سأرحل عن وشك ولست بعالم
أبو العلاء المعري
سَأَرحَلُ عَن وَشكٍ وَلَستُ بِعالِمٍ
عَلى أَيِّ أَمرٍ لا أَبا لَكَ أَقدُمُ