العودة للتصفح
البسيط
الكامل
السريع
البسيط
الكامل
مهر الفتاة إذا غلا صون لها
أبو العلاء المعريمَهرُ الفَتاةِ إِذا غَلا صَونٌ لَها
مِن أَن يَبُتَّ عَشيرُها تَطليقَها
هَوِيَ الفِراقِ وَخافَ مِن إِغرامِهِ
فَأَدامَ في أَسبابِهِ تَعليقَها
وَلَرُبَّما وَرِثَتهُ أَو سَبَقت بِها
أَقدارٌ ميتَتِها فَكانَ طَليقَها
قصائد مختارة
كأنها يد مفلوج عراه شجا
حفني ناصف
كأنها يدُ مفلوج عراه شجاً
وراعهُ الذهر وانتابته حمّاهُ
كوني الثريا أو حضار أو ال
أبو العلاء المعري
كوني الثُرَيّا أَو حَضارِ أَو ال
جَوزاءَ أَو كَالشَمسِ لا تَلِدُ
عجبت من طرفي وخد المليح
ابن نباته المصري
عجبتُ من طرفي وخدّ المليح
كلاهما هذا بهذا جريح
في انتظار الندى
محمد القيسي
ومنذ ساعتين , منذ أغنية
أجلس في انتظارها
هذا ضريح خديمأهل وزان
ابن زاكور
هَذَا ضَرِيحُ خَدِيِمأَهْلِ وَزَّانِ
أَعْيَانِ سَادَاتِنَا سَادَاتِ أَعْيَانِ
غدر الزمان وجار في أحكامه
كشاجم
غَدَرَ الزَّمَانُ وَجَارَ فِي أَحْكَامِهِ
والدَّهْرُ عَيْنُ الخَائِنِ الغَدَّارِ