العودة للتصفح
الكامل
المنسرح
الطويل
الطويل
البسيط
أسهب الناس في المقال وما يظ
أبو العلاء المعريأَسهَبَ الناسُ في المَقالِ وَما يَظ
فَرُ إِلّا بِزَلَّةٍ مَسهِبوهُ
عَجَباً لِلمَسيحِ بَينَ أُناسٍ
وَإِلى اللَهِ والِدٍ نَسَبوهُ
أَسلَمَتهُ إِلى اليَهودِ النَصارى
وَأَقَرّوا بِأَنّهُم صَلَبوهُ
يُشفِقُ الحازِمُ اللَبيبُ على الطِف
لِ إِذا ما لِداتُهُ ضَرَبوهُ
وَإِذا كانَ ما يَقولونَ في عي
سى صَحيحاً فَأَينَ كانَ أَبوهُ
كَيفَ خَلّى وَليدَهُ لِلأَعادي
أَم يَظُنّونَ أَنَّهُم غَلَبوهُ
وَإِذا ما سَأَلتَ أَصحابَ دينٍ
غَيَّروا بِالقِياسِ ما رَتَّبوهُ
لا يَدينونَ بِالعُقولِ وَلَكِن
بِأَباطيلِ زُخرُفٍ كَذَّبوهُ
قصائد مختارة
لإياب والدة الخديوي أبي الفدا
صالح مجدي بك
لإياب والدة الخديوي أَبي الفِدا
في مَصر بِالإِقبال نُورٌ ساطعُ
لله يوم أناله النيل
ظافر الحداد
للهِ يومٌ أَنالَه النيلُ
لحُسْنِه جملةٌ وتَفْصيلُ
العيد أنتم
محمود بن سعود الحليبي
بين الشغافِ أحسِّكُمْ أغرودةً
تهمي ، تهشُّ لها الجوانحُ والخواطرْ
لقد جاءني من بعد أرضي وأوطاني
إبراهيم الحضرمي
لقد جاءني من بعد أرضي وأوطاني
رجاء لنصر الدين من نحو إخواني
نبئت أن الخزرجيين حافظوا
الأخطل
نُبِّئتُ أَنَّ الخَزرَجِيِّينَ حافَظوا
بِأَلفَينِ مِنهُم دارِعونَ وَحُسَّرُ
وبعد كالنفي إتباع الذي اتصلا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
وبَعدَ كالنفي إتبَاعُ الذي اتَّصَلا
أُختِيرَ إِن كَانَ مِن هَذِي الأُمُورِ خَلا