استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
تمسك بتقوى الله لست بقائل
أبو العلاء المعري
تَمَسَّكَ بِتَقوى اللَهِ لَستُ بِقائِلٍ
تَمُسَّك وَمَعنايَ السُوارُ وَلا المِسكُ
بنات الدجى هذا الذي لم يزل له
إبراهيم عبد القادر المازني
بنات الدجى هذا الذي لم يزل له
فؤادٌ يناجيكن عن كل نائم
إني لمن آل حواء الذين هم
أبو العلاء المعري
إِنّي لَمِن آلِ حَوّاءَ الَّذينَ هُمُ
ثِقلٌ عَلى الأَرضِ غانيها وَعافيها
دنياك أشبهت المدامة ظاهر
أبو العلاء المعري
دُنياكَ أَشبَهَت المُدامَةَ ظاهِرٌ
حَسَنٌ وَباطِنُ أَمرِها ما تَعلَمُ
تدين غاويهم حذار أميرهم
أبو العلاء المعري
تَدَيَّنَ غاويهِم حِذارَ أَميرِهُم
فَلَمّا اِنقَضَت أَيّامُهُ ذَهَبَ النُسكُ
الله في كلف الأحشاء مفتون
إبراهيم عبد القادر المازني
اللَه في كلف الأحشاء مفتون
يهتاجه الشوق من بادٍ ومكنون
عجبت للظبي بانت عنه صاحبة
أبو العلاء المعري
عَجِبتُ لِلظَبي بانَت عَنهُ صاحِبَةٌ
لاقَت جُنودَ مَنايا لا تُناخيها
كل تسير به الحياة وما له
أبو العلاء المعري
كُلٌّ تَسيرُ بِهِ الحَياةُ وَما لَهُ
عِلمٌ عَلى أَيِّ المَنازِلِ يَقدُمُ
لخالقنا الحكم القديم وكم فتى
أبو العلاء المعري
لِخالِقِنا الحُكمُ القَديمُ وَكَم فَتىً
لَهُ خُلُقٌ رَحبٌ وَعيشَتُهُ ضَنكُ
هيهات يحنو على قلبي معذبه
إبراهيم عبد القادر المازني
هيهات يحنو على قلبي معذبه
أو يحفل السهم إن أصمى بمطعون
حسبي من الجهل علمي أن آخرتي
أبو العلاء المعري
حَسبي مِنَ الجَهلِ عِلمي أَن آخِرَتي
هِيَ المَآلُ وَأَنّي لا أُراعيها
دهر يمر كما ترى فأهلة
أبو العلاء المعري
دَهرٌ يَمُرُّ كَما تَرى فَأَهلَّةٌ
تَنمي لِتَكمُلَ أَو بُدورٌ تَسقَمُ