استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
عليك بتقوى الله في كل حالة
أبو العلاء المعري
عَلَيكَ بِتَقوى اللَهِ في كُلِّ حالَةٍ
فَإِنَّ الَّذي نَصَّ الرِكابَ سَيُبرِكُ
كل يوم لي شكاة
إبراهيم عبد القادر المازني
كل يومٍ لي شكاة
بكلام العبرات
يا أمة ما لها عقول
أبو العلاء المعري
يا أُمَّةً ما لَها عُقولٌ
وَفَقدُ أَلبابِها دَهاها
لفعالك المذموم ريح حوابس
أبو العلاء المعري
لِفَعالِكَ المَذمومُ ريحُ حَوابِسٍ
وَلِفِعلِكَ المَحمودِ رَيّا تَفَغَمُ
دع الناس واصحب وحش بيداء قفرة
أبو العلاء المعري
دَعِ الناسَ وَاِصحَب وَحِشَ بَيداءَ قِفرَةٍ
فَإِنَّ رِضاهُم غايَةٌ لَيسَ تُدرَكُ
ألا ليت شعري فيك هل أنت ذاكري
إبراهيم عبد القادر المازني
ألا ليت شعري فيك هل أنت ذاكري
فذكراك في الدنيا إلي حبيب
لو أن كل نفوس الناس رائية
أبو العلاء المعري
لَو أَنَّ كُلَّ نُفوسِ الناسِ رائِيَةٌ
كَرَأيِ نَفسي تَناءَت عَن خَزاياها
وعظ الزمان فما فهمت عظاته
أبو العلاء المعري
وَعَظَ الزَمانُ فَما فَهِمتَ عِظاتِهِ
وَكَأَنَّهُ في صَمتِهِ يَتَكَلَّمُ
ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة
أبو العلاء المعري
ضَحِكنا وَكانَ الضِحكُ مِنّا سَفاهَةً
وَحُقَّ لِسُكّانِ البَسيطَةِ أَن يَبكوا
انظر إلى عبابي
إبراهيم عبد القادر المازني
انظر إلى عبابي
وصدره الرحيب
كم حاول الرجل الدنيا بقوته
أبو العلاء المعري
كَم حاوَلَ الرَجُلُ الدُنِّيا بِقُوَّتِهِ
وَمالِهِ فَخَطَتهُ أَو تَخَطّاها
آناء ليلك والنهار كلاهما
أبو العلاء المعري
وَإِذا الفَتى كَرِهَ الغَواني وَاِتَّقى
مَرَضاً يَعودُ وَضَرَّهُ ما يُطعَمُ