استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
قران المشتري زحلا يرجى
أبو العلاء المعري
قِرانُ المُشتَّري زُحَلاً يُرَجّى
لِإيقاظِ النَواظِرِ مِن كَراها
الشهب عظمها المليك ونصها
أبو العلاء المعري
الشُهُبُ عَظَّمَها المَليكُ وَنَصَّها
لِلعالَمينَ فَواجِبٌ إِعظامُها
لو صح ماقال رسطاليس من قدم
أبو العلاء المعري
لَو صَحَّ ماقالَ رَسطاليسُ مِن قِدَمٍ
وَهَبَّ مَن ماتَ لَم يَجمَعُهُمُ الفَلَكُ
يسوسون الأمور بغير عقل
أبو العلاء المعري
يَسوسونَ الأُمورَ بِغَيرِ عَقلٍ
فَيَنفُذُ أَمرُهُم وَيُقالُ ساسَه
يا رب باب لم أجد مفتاحه
إبراهيم عبد القادر المازني
يا رب باب لم أجد مفتاحه
ورب ستر رمت أن أباحه
إذا ابتكرت إلى العراف فاعرف
أبو العلاء المعري
إِذا اِبتَكَرَت إِلى العَرّافِ فَاِعرِف
مَكانَ عَصا تَصِكُّ بِها قَراها
لم تلق في الأيام إلا صاحبا
أبو العلاء المعري
لَم تَلقَ في الأَيّامِ إِلّا صاحِباً
تَأَذّى بِهِ طولَ الحَياةِ وَتَألَمُ
كأن إبارا في المفارق خيطت
أبو العلاء المعري
كَأَنَّ إِباراً في المَفارِقِ خَيَّطَت
بُرودَ المَنايا وَاللَيالي سُلوكُها
يطهر الجسد المغرور صاحبه
أبو العلاء المعري
يُطَهِّرُ الجَسَدَ المَغرورَ صاحِبُه
وَإِنَّما صيغَ أَقذاراً وَأَنجاسا
أترع الكأس يا حبيبي ودعني
إبراهيم عبد القادر المازني
أترع الكأس يا حبيبي ودعني
من أمور يشقى بها الفطن
دنيا الفتى هذه عدو
أبو العلاء المعري
دُنيا الفَتى هَذِهِ عَدُوٌّ
تَفريهِ عَمداً بِمُنصُلَيها
العقل يخبر أنني في لجة
أبو العلاء المعري
العَقلُ يُخبِرُ أَنَّني في لُجَّةٍ
مِن باطِلٍ وَكَذاكَ هَذا العالَمُ