العودة للتصفح المنسرح الطويل الكامل الطويل الطويل
حسبي من الجهل علمي أن آخرتي
أبو العلاء المعريحَسبي مِنَ الجَهلِ عِلمي أَن آخِرَتي
هِيَ المَآلُ وَأَنّي لا أُراعيها
وَأَنَّ دُنيايَ دارٌ لا قَرارَ بِها
وَما أَزالُ مُعَنّاً في مَساعيها
كَذَلِكَ النَفسُ مازالَت مُعَلَّلَةً
بِباطِلِ العَيشِ حَتّى قامَ ناعيها
يا أُمَّةً مِن سَفاهٍ لا حُلومَ لَها
ما أَنتِ إِلّا كَضَأنٍ غابَ راعيها
تُدعى لِخَيرٍ فَلا تَصغى لَهُ أُذُناً
فَما يُنادي لِغَيرِ الشَرِّ داعيها
قصائد مختارة
شكت فجشت مذ أعلنت بجشاها
سليمان بن سحمان شكت فجشت مذ أعلنت بجشاها ونادت ولكن من يجيب نداها
صنوف هذي الحياة يجمعها
أبو العلاء المعري صُنوفُ هَذي الحَياةِ يَجمَعُها طولُ اِنتِباهٍ وَرَقدَةٍ وَسِنَه
ويا ضار حال النفع عمن أردته
أبو مسلم البهلاني ويا ضارّ حال النفع عمن أردته بضر وكشف الضر ملك الألوهة
ألئال إبراهيم بعد محمد
المتنبي أَلِئالِ إِبراهيمَ بَعدَ مُحَمَّدٍ إِلّا حَنينٌ دائِمٌ وَزَفيرُ
لعمرك ما الأسوا أصابت مقاتلي
أبو الصوفي لعمرُك مَا الأَسْوَا أصابتْ مَقاتِلي ولا حبُّ من أهوى وإِنْ لَجَّ عاذِلي
رأت شعرات في عذاري طلقة
الشريف الرضي رَأَت شَعَراتٍ في عِذارِيَ طَلقَةً كَما اِفتَرَ طِفلُ الرَوضِ عَن أَوَّلِ الوَسمي