استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
سعيد المعالي للقلوب دواؤها
صالح مجدي بك
سَعيد المَعالي للقُلوب دَواؤُها
وَما هُوَ للأَبصار إلا ضياؤُها
المرء يأبر خسة في طبعه
أبو العلاء المعري
المَرءُ يَأبُرُ خِسَّةً في طَبعِهِ
وَلَرُبَّ صاحِبِ مُنصُلٍ أَبّارِ
خدر العروس وإن كانت محببة
أبو العلاء المعري
خِدرُ العَروسِ وَإِن كانَت مُحَبَّبَةً
أَدهى وَأَفتَكُ مِن عَريسَةِ الأَسَدِ
إستنبط العرب لفظا وانبرى نبط
أبو العلاء المعري
إِستَنبَطَ العُربُ لَفظاً وَاِنبَرى نَبَطٌ
يُخاطِبونَكَ مِن أَفواهِ أَعرابِ
زمن العزيز لعدله وسنائه
صالح مجدي بك
زَمَن العَزيز لَعدله وَسَنائهِ
أَضحى جَديراً بِانتشار ثَنائهِ
الدهر يصمت وهو أبلغ ناطق
أبو العلاء المعري
الدَهرُ يَصمُتُ وَهوَ أَبلَغُ ناطِقٍ
مِن موجِزٍ نَدُسٍ وَمِن ثَرثارِ
ما الخير صوم يذوب الصائمون له
أبو العلاء المعري
ما الخَيرُ صَومٌ يَذوبُ الصائِمونَ لَهُ
وَلا صَلاةٌ وَلا صوفٌ عَلى الجَسَدِ
للشامتين رزايا في شماتهم
أبو العلاء المعري
لِلشامِتينَ رَزايا في شِماتِهِمُ
فَكُن مُصاباً وَلا تُحسَب مِنَ الشُمُتِ
ولما توضا قد تهلل وجهه
صالح مجدي بك
وَلما توضا قد تَهلل وَجهُه
وَلحيته البَيضاء تَقطر بِالماء
يا أم دفر إنما أكرمت عن
أبو العلاء المعري
يا أُمَّ دَفرٍ إِنَّما أَكرِمتِ عَن
أَمَهٍ وَحَقُّكِ أَن يُقالَ دَفارِ
قد أهبط الرودة الزهراء عارية
أبو العلاء المعري
قَد أَهبِطُ الرَودَةَ الزَهراءَ عارِيَةً
سَدّى لَها الغَيثُ نسجاً فَالنَباتُ سَدِ
ألا تتفقون الله رهط مسلم
أبو العلاء المعري
أَلا تَتَّفقونَ اللَهَ رَهطَ مُسَلِّمٍ
فَقَد جُرتُمُ في طاعَةِ الشَهَواتِ