استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
ميلاد إقبال له السماء
صالح مجدي بك
مِيلاد إقبال لهُ السماءُ
مِن مائِها قَد أَينَع الفَضاءُ
كيف الرباح وقد تألى ربنا
أبو العلاء المعري
كَيفَ الرَباحُ وَقَد تَأَلّى رَبُّنا
بِالعَصرِ إِنَّ المَرءَ حِلفُ خَسارِ
نعم الوساد يميني ما بقيت لها
أبو العلاء المعري
نِعمَ الوِسادُ يَميني ما بَقيتُ لَها
وَإِن أُغَيَّب أُوَسِّدها فَأَتَّسِدِ
الحظ لي ولأهل الأرض كلهم
أبو العلاء المعري
الحَظُّ لي وَلِأَهلِ الأَرضِ كُلِّهِمُ
أَلّا يَرانِيَ أُخرى الدَهرِ أَصحابي
يا ابن ودي قد خاب فيك رجائي
صالح مجدي بك
يا اِبن ودّي قَد خابَ فيكَ رَجائي
مُذ لِغدري رَجعت بَعدَ وَفائي
يا شهب إنك في السماء قديمة
أبو العلاء المعري
يا شُهبُ إِنَّكِ في السَماءِ قَديمَةٌ
وَأَشَرتِ لِلحُكَماءِ كُلَّ مُشارِ
إن كان قلبك فيه خوف بارئه
أبو العلاء المعري
إِن كانَ قَلبُكَ فيهِ خَوفُ بارِئِهِ
فَلا تُجاوِز حِذارَ اللَهِ بِالحَسَدِ
إذا لم يكن خلفي كبير يضيعه
أبو العلاء المعري
إِذا لَم يَكُن خَلفي كَبيرٌ يُضيعُهُ
حِمامي وَلا طِفلٌ فَفيمَ حَياتي
نظر الزمان بمقلة عمياء
صالح مجدي بك
نَظَر الزَمان بِمقلةٍ عَمياءِ
لابن اللئيمة مَيّت الأَحياءِ
غسل المليك بلاده من أهلها
أبو العلاء المعري
غَسَلَ المَليكُ بِلادَهُ مِن أَهلِها
بِالماءِ إِذ جاؤوا بِسوءِ شَنارِ
لا بد للروح أن تنأى عن الجسد
أبو العلاء المعري
لا بُدَّ لِلروحِ أَن تَنأى عَنِ الجَسَدِ
فَلا تُخَيِّم عَلى الأَضغانِ وَالحَسَدِ
يأتي الردى ويواري إثلب جسدا
أبو العلاء المعري
يَأتي الرَدى وَيُواري إِثلَبٌ جَسَداً
فَاِفعَل جَميلاً وَجانِب كُلَّ ثَلّابِ