العودة للتصفح الكامل الوافر المجتث الكامل
نعم الوساد يميني ما بقيت لها
أبو العلاء المعرينِعمَ الوِسادُ يَميني ما بَقيتُ لَها
وَإِن أُغَيَّب أُوَسِّدها فَأَتَّسِدِ
التُربُ جَدّي وَساعاتي رَكائِبُ لي
وَالعَيشُ سَيري وَمَوتي راحَةُ الجَسَدِ
العَينُ مِن أَرَقٍ وَالشَخصُ مِن قَلَقٍ
وَالقَلبُ مِن أَمَلٍ وَالنَفسُ مِن حَسَدِ
إِنبَه وَسُد فَهُما هَمٌّ تُكابِدُهُ
وَاِخمُل إِذا شِئتَ أَن تَحظى وَلا تَسدِ
وَاِجبُن أَو اِشجَع فَطُرُقُ المَوتِ واحِدَةٌ
وَالظَبيُّ فيهِنَّ مِثلُ السَيِّدِ وَالأَسَدِ
وَذاتُ عِقدٍ تُلاقي مِن أَذاً وَقَذاً
كَما تُلاقيهِ ذاتُ الحَطبِ وَالمَسَدِ
قصائد مختارة
نظر المحب إلى الحبيب حياته
الحراق نَظَرَ المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ حَياتهُ وَهَواهُ في ميزانِهِ حَسَناتُهُ
سألت القلب لما فر مني
بطرس كرامة سألت القلب لما فرّ مني إلى من سرت قال إلى رجائي
أيا سعيد ابن وهب
ابو نواس أَيا سَعيدَ اِبنَ وَهبٍ اِسمَع فَدَيتُكَ قيلي
يا معتدل القدان صبري قدبان
عبدالله الشبراوي يا مُعتَدِل القِدّان صَبري قدبان وَالدَمع لِخافي الغَرام أَظهر اذبان
قدري أعيشك مثلما عشت الحياة
عبد العزيز جويدة قدري أعيشُكِ مثلَما عشتُ الحياةْ ما كانَ للحبِّ الذي بيني وبينَكِ أولٌ
لا زال ملكك بالعلى مأهولا
ابن حيوس لا زالَ مُلكُكَ بِالعُلى مَأهولا وَسَلِمتَ تُدرِكُ كُلَّ يَومٍ سولا