العودة للتصفح المديد الكامل الكامل السريع
خدر العروس وإن كانت محببة
أبو العلاء المعريخِدرُ العَروسِ وَإِن كانَت مُحَبَّبَةً
أَدهى وَأَفتَكُ مِن عَريسَةِ الأَسَدِ
وَشِركةُ الخِلِّ فيما هانَ تُفسِدُهُ
عَلَيكَ فَاِتَّقِ مِن أَخلاقِكَ الفُسُدِ
ما عاشَ جِسمانِ في الدُنِّيا بِواحِدَةٍ
مِنَ النُفوسِ وَلا النَفَسانِ بِالجَسَدِ
وَنيَّةُ الخَيرِ مِثلُ الطَيرِ آبيَّةٌ
صَدرَ الفَتى فَلِيُحاذِر صائِدَ الحَسَدِ
كَم سادَ في مُدَّةِ الأَيّامِ مِن رَجُلٍ
ثُمَّ اِنقَضى فَهوَ مِثلُ المَرءِ لَم يَسُدِ
قصائد مختارة
تغلغل في الحب حتى تمثلت
رشيد أيوب تَغَلغَلَ فيّ الحُبُّ حَتّى تَمَثّلَت بقلبي صِفَاتُ الحبِّ في صورَةِ السِّحرِ
لا يداني قلبه فزع
حفني ناصف لا يداني قلبه فزعٌ لا ولا يهتزّ من وجلِ
في مديح الأشباح
مريد البرغوثي قد يخطفونَ الصغار من الفراش أو يكسِرون عليهم الحائط
يا من يحاصر وجده في نفسه
ابن طباطبا العلوي يا مَن يُحاصر وَجده في نَفسِهِ وَيُحاذر الرَقباء أَن يتَنَفَسا
لكرامتي أعرضت لا لهواني
الوأواء الدمشقي لِكَرامَتي أَعْرَضْتَ لا لِهَواني لَمْ تَجْفُني حَتَّى اهْتَمَمْتَ بِشَاني
ما سمع الناس ولا حدثوا
الشريف العقيلي ما سَمِعَ الناسُ وَلا حُدِّثوا بِمِثلِ فَضلٍ في أَبي الفَضلِ