العودة للتصفح
الوافر
الكامل
الكامل
البسيط
إستنبط العرب لفظا وانبرى نبط
أبو العلاء المعريإِستَنبَطَ العُربُ لَفظاً وَاِنبَرى نَبَطٌ
يُخاطِبونَكَ مِن أَفواهِ أَعرابِ
كَلَّمتُ بِاللَحنِ أَهلَ اللَحنِ أَنفُسَهُم
لِأَنَّ عَيبِيَ عِندَ القَومِ إِعرابي
دُنيايَ لا كُنتِ مِن أُمٍّ مُخادِعَةٍ
كَم ميسَمٍ لَكَ في وَجهي وَأَقرابي
أُشرِبتُ حُبَّكِ لا يَنفيهِ عَن جَسَدي
سِوى ثَرىً لِدِماءِ الإِنسِ شَرّابِ
عِندَ الفَراقِدِ أَسراري مُخَبَّأَةٌ
إِذ لَستَُ أَرضى لِآرابي بِآرابي
تَرائِبي وَهيَ مَغنى السِرِّ ما عَلِمَت
بِهِ لَدَيَّ فَهَل نالَتهُ أَترابي
ضَرَبتَني بِحُسامٍ أَو بِقاطِعَةٍ
مِن مَنطِقٍ وَعَنِ الجُرحَينِ إِضرابي
ما شَدَّ رَبُّكَ أَزراً بي فَيَنقُصني
مِن رُتبَةٍ لِيَ مَن بِالقَولِ أَزرابي
أَضَعتُ ما كُنتُ أَفنَيتُ الزَمانِ بِهِ
بَل جَرَّ ما كانَ أَعدائي وَحُرّابي
كَقينَةِ الكَأسِ إِذ باتَت مُطَرِّبَةً
بَينَ الشُروبِ وَلَيسَت ذاتَ إِطرابِ
وَالشَرُّ جُمٌّ وَمَن تَسلَم لَهُ إِبِلٌ
مِن غارَةِ الجَيشِ يَترُكها لِخُرّابِ
أَسرى بِيَ الأَمَلُ اللاهي بِصاحِبِهِ
حَتّى رَكِبتُ سَرايا بَينَ أَسرابِ
هَرَبتُ مِن بَينِ إِخواني لِتَحسِبَني
في مَعشَرٍ مِن لِباسِ الذامِ هُرّابِ
كَأَنَّني كُلَّ حَولٍ مُحدِثٌ حَدَثاً
يَرى بِهِ مَن تَوَلّى المِصرَ إِغرابي
السَيفُ وَالرُمحُ قَد أَودى زَمانُهُما
فَهَل لِكَفِّكَ في عودٍ وَمِضرابِ
قصائد مختارة
ألا لله عاقبة الأمور
عمر الأنسي
ألا لِلّه عاقبة الأَمورِ
وَعاقِبَةُ الرضى فَوز الصَبورِ
لاحت على مراته حسراته
أبو بكر التونسي
لاحَت عَلى مراته حسراته
وَتدفقت من عينه عبراته
إن الفروع تجيء مثل أصولها
نيقولاوس الصائغ
إن الفُروعَ تجيءُ مثلَ أُصُولُها
والأصلُ تَعرِفُهُ من الأَغصانِ
تاه الفؤاد بذكر الله وابتهجا
محيي الدين بن عربي
تاه الفؤادُ بذكر الله وابتهجا
ولاحَ صبحُ الهدَى للعبد وابتلجا
لا تلق دهرك بالعتاب
ابن الفراش
لا تَلْقَ دهرك بالعِتابِ
فعُهوده ذات انقلابِ
في هوى آرام جرعاء الحمى
عمر الأنسي
في هَوى آرام جَرعاء الحِمى
بِعت نَفسي بِالنَفيس الأَنفسِ