استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
شاعر 1968
فوزي كريم
وتلويتُ مع الريحِ، تلويتُ شراعا
وعرفتُ الشمسَ في دمعةِ عينيك خداعا .
بشرى له من منزل للسعد
صالح مجدي بك
بُشرى لَهُ مِن مَنزل للسعدِ
أَنشأه مَولى أَصيل الجَدِّ
إذا ما عانق الخمسين حي
أبو العلاء المعري
إِذا ما عانَقَ الخَمسينَ حَيٌّ
ثَنَتهُ السِنُّ عَن عَنقٍ وَجَمزِ
جرى المين فيهم كابرا بعد كابر
أبو العلاء المعري
جَرى المَينُ فيهِم كابِراً بَعدَ كابِرٍ
عَنِ الخُبرِ يَحكي لا عَنِ السَلَفِ الحَبرُ
خذوا في سبيل العقل تهدوا بهديه
أبو العلاء المعري
خُذوا في سَبيلِ العَقلِ تُهدَوا بِهَديِهِ
وَلا يَرجونَ غَيرَ المُهَيمِنِ راجِ
قراءة للوطن
فوزي كريم
أنمو على ظمأ، ولي وطنٌ
أصطادُ في جردائه البَللا
يا يوسف الحسن إن الهجر أنحل
صالح مجدي بك
يا يُوسف الحُسن إِن الهَجر أَنحل صب
باً نالَهُ مِنكَ ما أَوهى قوَى جَسدِهْ
كادت تساوى نفوس الناس كلهم
أبو العلاء المعري
كادَت تَساوى نُفوسُ الناسِ كُلِّهِمُ
في الشَرِّ ما بَينَ مَنبوزٍ وَنَبّازِ
صوارمهم علقت بالكشوح
أبو العلاء المعري
صَوارِمُهُم عُلِّقَت بِالكُشوحِ
مَكانَ تَمائِمِهِم وَالعِوَذ
سرت بقوام يسرق اللب ناعم
أبو العلاء المعري
سَرَت بِقَوامٍ يَسرِقُ اللُبَّ ناعِمٍ
إِلى مُدلَجٍ تَلقى البُرى أُختُ مُدلَجِ
قراءة للوجه الآخر
فوزي كريم
في برَدَى،
(كأنَّ بغداد تبلُّ وجهي
جد لي بوصلك يا مليح بحق من
صالح مجدي بك
جد لي بِوصلك يا مَليح بِحَقِّ مَن
جَعَل الظُبَى للعاشقين تَصيد