العودة للتصفح
الكامل
الوافر
المتقارب
البسيط
الوافر
شاعر 1968
فوزي كريموتلويتُ مع الريحِ، تلويتُ شراعا
وعرفتُ الشمسَ في دمعةِ عينيك خداعا .
آه يا صوتَ بلادي
يا شراييني، التي مزقها نجمٌ وضاعا.
إنني أقسمُ بالخبزِ ، الذي يحملُ موتي
وبأيامي، التي تخطو مع الريحِ سراعا:
إنّ في دمعةِ عينيكَ بشائر
وأغاني ،
آه يا صوتَ بلادي،
آه لو أزرع في خديكَ قبلة
دونَ أن تحملني خلفَ ستورٍٍ لا أراها
أو تراني .
صدّقيني يا بلادي،
إن في دمعةِ عينيكِ ضياعي،
فإذا مزقتِ في الريحِ شراعي
سأغنيكِ شراعاً لا يهاجرْ
وإذا علمتني الصوتَ، ومزقتِ قناعي
سأغنيكِ، كما غناك شاعرْ
وإذا ألقيتِ ظلي مرةً دون وداعِ
سأغنيك، لأني
شاعرٌ أَقسمُ بالخبزِ الذي يجهلُ موتي
وبأيامي التي تخطو مع الريحِ سراعا.
يا بلادي
يا شراييني، التي مزّقها نجمٌ وضاعا.
قصائد مختارة
سيروا فرب مسبحين وقائل
جرير
سيروا فَرُبَّ مُسَبِّحينَ وَقائِلٍ
هَذا شَقاً لِبَني رَبيعَةَ باقي
ومن يك باديا ويكن أخاه
الراعي النميري
وَمَن يَكُ بادِياً وَيَكُن أَخاهُ
أَبا الضَحّاكِ يَنتَسِجِ الشِمالا
خل المقادير تمضي لا تغالبها
ابن طاهر
خل المقادير تمضي لا تغالبها
فإن من غالب الاقدار مغلوب
إذا لم أذق غير هجر الظبا
المحبي
إذا لم أذُقْ غَيْرَ هَجْرِ الظِّبا
فمِن أين أعرفُ طَعْمَ الوِصالْ
ما يصنع السير بالجرد السراحيب
الشريف الرضي
ما يَصنَعُ السَيرُ بِالجُردِ السَراحيبِ
إِن كانَ وَعدُ الأَماني غَيرَ مَكذوبِ
أظن ودادها من غير نية
أبو الرقعمق
أظن ودادها من غير نية
وهل هي فيه إلا مدعيه