استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
قد نما في الكون سعدي
صالح مجدي بك
قَد نَما في الكَون سَعدي
وَبَلغت الآن قَصدي
عنصر واحد وما القار في هي
أبو العلاء المعري
عُنصُرٌ واحِدٌ وَما القارَ في هي
تَ لَعَمري كَالمِسكِ في خِرخازِ
بيوت فمهدوم يرى ومقوض
أبو العلاء المعري
بُيوتٌ فَمَهدومٌ يُرى وَمُقَوَّضٌ
بِكَسرٍ وَبَيتٌ مِن قَريضٍ لَهُ كَسرُ
ألا إن الظباء لفي غرور
أبو العلاء المعري
أَلا إِنَّ الظِباءَ لَفي غُرورٍ
تُرَجّي الخُلدَ بَعدَ لُيوثِ تَرجِ
حسين مردان
فوزي كريم
يا قطارَ الشَمال
يا قطارَ الجَنوب
شمس مصر بدت وغاب الحسود
صالح مجدي بك
شَمس مَصر بَدَت وَغاب الحَسودُ
وَتَوالى بِها الهَنا وَالسعودُ
أوعز الدهر بالفناء إلى النا
أبو العلاء المعري
أَوعَزَ الدَهرُ بِالفَناءِ إِلى النا
سِ فَواهاً لِذَلِكَ الإيعازِ
غفرت زمانا في انتكاس مآثم
أبو العلاء المعري
غَفَرتُ زَماناً في اِنتِكاسِ مَآثِمٍ
وَعِندَ مَليكِ الناسِ يُلتَمَسُ الغَفرُ
كأنني راكب اللج الذي عصفت
أبو العلاء المعري
كَأَنَّني راكِبُ اللُجَّ الَّذي عَصَفَت
رِياحُهُ فَهوَ في هَولٍ وَتَمويجِ
موت حسين مردان
فوزي كريم
جليدٌ علي الأرض
في الأفقِ طيرٌ،
أقبل البشر خادما للسعود
صالح مجدي بك
أَقبل البشر خادِماً للسعودِ
في رِكاب السَعيد قطب الوجودِ
أوجز الدهر في المقال إلى أن
أبو العلاء المعري
أوجَزَ الدَهرُ في المَقالِ إِلى أَن
جَعَلَ الصَمتَ غايَةَ الإيجازِ