العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل الخفيف البسيط الطويل
إذا ما عانق الخمسين حي
أبو العلاء المعريإِذا ما عانَقَ الخَمسينَ حَيٌّ
ثَنَتهُ السِنُّ عَن عَنقٍ وَجَمزِ
وَتَهزَأُ مِنهُ رَبّاتُ المَغاني
كَما هَزِئَت بِرُؤبَةَ أُمُّ حَمزِ
فَلا أَعرِفكَ بَينَ القَومِ توحي
بِطَعنٍ في مُحَدِّثِهِم وَغَمزِ
وَلا تَهمِز جَليسَكَ مِن قَريبٍ
تُنَبِّهُهُ عَلى سَقطٍ بِهَمزِ
فَشَرُّ الناسِ مَعروفٌ لَدَيهِم
بِقَولٍ في مَثالِبِهِم وَلَمزِ
لَقَد كَذَبَ الَّذينَ طَغوا فَقالوا
أَتى مِن رَبِّنا أَمرٌ بِرَمزِ
أَلَم تَرَني عَرَفتُ وَعيدَ رَبٍّ
رَقَلَّ تَكَلُّمي وَأَطالَ ضَمزي
وَمَن لي أَن أَفَرَّ عَلى طِمِرٍّ
مِنَ الدُنِّيا الخَبيثَةِ أَو دِلَمزِ
قصائد مختارة
كذلك يشقى الجامح المتعسف
أحمد محرم كذلك يَشقى الجامحُ المتعسِّفُ ويركبُ متن الظُّلمِ مَن ليس يُنصِفُ
سلي فتيات هذا الحي عني
أبو فراس الحمداني سَلي فَتَياتِ هَذا الحَيِّ عَنّي يَقُلنَ بِما رَأَينَ وَما سَمِعنَه
سواد عيون العاشقين عذاره
المفتي عبداللطيف فتح الله سَوادُ عُيونِ العاشِقينَ عِذاره إِلى نارِ خَدَّيهِ لَدى الجَذبِ صارا
أي طود من الرواسي العظام
مصطفى البابي الحلبي أي طود من الرواسي العظام فجعتنا به يد الأيام
من منصفي من ظلوم صار في يده
الطغرائي مَن مُنصِفي مِن ظَلومٍ صارَ في يَدِهِ حُكمي فَأَنكَرَ حَقّي وَهوَ يَعرِفُهُ
وخفاقة الرايات في جوف نقعها
ابن حمديس وَخَفّاقَةِ الراياتِ في جوْفِ نقْعِها ترى الجُرْدَ فيها بالكماة تَكَدّسُ