العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
أي طود من الرواسي العظام
مصطفى البابي الحلبيأي طود من الرواسي العظام
فجعتنا به يد الأيام
هدمته نوازل الدهر والده
ر ولوع بهدم عز الكرام
فهوي شاطئاً من الذروة ال
قعساء قسراً وأنفه في الرغام
صاحب كان لي وفياً وبي بر
را حفياً يعولني بالتزام
وخليلاً في كل مخمصة كا
ن عند الأطعام والانعام
أبيض الوجه في اللقا لين المل
مس صعب المراس حين الصدام
كاسر طاحن إذا اصطدم الصف
فان ماضي الشبا الد الخصام
ضعضغت ركنه الخطوب وثلت
عرش سلطانه المنيع السامي
أين مني وأين هيهات أني
أتهنى من بعده بطعام
يا رفيقي مذ كنت طفلاً إلى أن
جلل الشيب مفرقي بالثغام
وصديقي الذي تخولت من جد
واه قوتي وقوتي وقوامي
من يروض الصعاب بعدك من
للبطش من للقراع من للصدام
رب قشر محضته عن لباب
ولحوم عرفتها عن عظام
وجلود مزقتها باقتدار
وقلوب شققتها باحتدام
ما قدرناك حق قدرك حتى
بنت فاذهب ممتعا بسلام
وتأسى فكم صريع بهذا
الثغر أردته غارة الأيام
أبدلتني عن الثريا بني نعش
كرور السنين والأعوام
فجعتني بكل أبيض طلا
ع الثيابا مستأسد بسام
أي وتر تبغى النوازل مني
بعد ضعف القوى وقت العظام
من يرد صحبة الزمان طويلا
فليوطن نفسه على الآلام
كل صعب يهون ان أنعم اللَه
على عبده بحسن الختام
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك
بأبي من وددته فافترقنا
وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك
من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ
نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك
أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ
لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك
سألونا أن كيف نحن فقلنا
من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك
كيف أصبحت يا أبا عمرانِ
يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك
كنت حراً فصرتُ عبد اليماني
من هوى شادنٍ هواهُ براني