العودة للتصفح الوافر البسيط الخفيف الوافر الطويل
وخفاقة الرايات في جوف نقعها
ابن حمديسوَخَفّاقَةِ الراياتِ في جوْفِ نقْعِها
ترى الجُرْدَ فيها بالكماة تَكَدّسُ
زَبونٌ رَبَا سَمّ بأطرافِ سُمْرِها
كأنّ ثعابِيناً بها تَتَنفّسُ
تروقُكَ كالحسناءِ يضحك سِنّها
وترتاعُ منها وهي كالغولِ تَعْبسُ
وتقلعُ أَرواحَ العداةِ أَسِنَّةٌ
تراهنّ منهمْ في الحيازيم تُغْرَسُ
فَكَم طَعنَةٍ نَجلاءَ تَحسبها فماً
له هَرَتٌ في الذمر بالدمِ تَقْلِسُ
صَبَبنا عَلَيها ضَرْبَنا من صَوارمٍ
فغاصت بها من أسْرِها القلبَ أنفُسُ
ونَحنُ بَني الثغرِ الَّذينَ نُفوسُهُمْ
ذُكورٌ بِأَبكارِ المنايا تُعّرِسُ
فمن عزْمنا هنديّةُ الضّرْبِ تُنتَضى
ومن زَنْدنا ناريّةُ البأس تُقْبَسُ
قصائد مختارة
يا الله يا رب القدر يا خالق
شبلي الأطرش يا اللَه يا رب القَدر يا خالق يا مُنجد المنضام يا رحماني
تجلى في منازلنا هلال
ناصيف اليازجي تجلى في مَنازِلِنا هلالٌ قد انكسَفَتْ بطلْعتِهِ النُّجومُ
أوفى بذمة ربع الريع أن تقفا
محمد ولد ابن ولد أحميدا أوفى بِذِمَّةِ رَبعِ الرِّيعِ أن تَقِفَا فِيهِ المَطَايَا فَعُوجَاها بِهِ وقِفَا
ما بعد الهزيمة
أسامه محمد زامل ما تغنّى بالسّلمِ بعد انهزامٍ ** غيرُ منْ كان فاقدًا للهوِيّهْ لو بهِ شيءٌ من ولاءٍ لربٍّ ** أو ترابٍ أو مذْهبٍ أو قضِيّهْ
والنجم من فلك النحور إذا هوى
عبد الحميد الرافعي والنجم من فلك النحور إذا هوى ما ضل من يهوى الحسان وما غوى
بنيتم على تقوى من الله مسجدا
السراج الوراق بَنَيْتُمْ علَى تَقْوًى مِن اللَّهِ مَسْجِداً وَخَيْرُ مَبَاني العَابِدينَ المَسَاجِدُ