استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

وإني لقادتني إليه مودتي

بشار بن برد
الطويل
وَإِنّي لَقادَتني إِلَيهِ مَوَدَّتي وَرَغبَتُهُ في الشُكرِ يَحويهِ وَالحَمدِ

إن ربعا عرفته مألوفا

أبو الرقعمق
الخفيف
إن ربعاً عرفته مألوفا كان للبيض مربعاً ومصيفا

وأخ ذي ثقة آخيته

بشار بن برد
الرمل
وَأَخٍ ذي ثِقَةٍ آخَيتُهُ ماجِدِ الأَعراقِ مَأمونِ الأَدَب

تبرأ بالهجر وأدوى به

بشار بن برد
السريع
تَبرَأُ بِالهَجرِ وَأَدوى بِهِ فَلَستُ بِالحَيِّ وَلا بِالرَدي

حي الخيام فإني

أبو الرقعمق
المجتث
حي الخيام فإني مغرى بأهل الخيام

نغص طيب العيش تنصيب

بشار بن برد
السريع
نَغَّصَ طيبَ العَيشِ تَنصيبُ وَفي المُلِمّاتِ الأَعاجيبُ

وقفت وقد فقدت الصبر حتى

بشار بن برد
الوافر
وَقَفتُ وَقَد فَقَدتُ الصَبرَ حَتّى تَبَيَّنَ مَوقِفي أَنّي الفَقيدُ

توهمت أمرا فلم أنبس

أبو الرقعمق
المتقارب
توهمت أمراً فلم أنبس بحرف وناديت بالأكؤس

جفا وده فازور أو مل صاحبه

بشار بن برد
الطويل
جَفا وِدُّهُ فَاِزوَرَّ أَو مَلَّ صاحِبُه وَأَزرى بِهِ أَن لا يَزالَ يُعاتِبُه

أسبويه يا ابن الفارسية ما الذي

بشار بن برد
الطويل
أَسِبوَيهِ يا اِبنَ الفارِسِيَّةِ ما الَّذي تَحَدَّثتَ عَن شَتمي وَما كُنتَ تَنبُذُ

أظن ودادها من غير نية

أبو الرقعمق
الوافر
أظن ودادها من غير نية وهل هي فيه إلا مدعيه

يا صاحبي العشية احتسبا

بشار بن برد
المنسرح
يا صاحِبَيَّ العَشِيَّةَ اِحتَسِبا جَدَّ الهَوى بِالفَتى وَما لَعِبا