استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
حتى إذا بعث الصباح فراقنا
بشار بن برد
حَتّى إِذا بَعَثَ الصَباحُ فِراقَنا
وَرَأَينَ مِن وَجهِ الظَلامِ صُدودا
أتيت الحبيبة في ليلة
طانيوس عبده
أتيت الحبيبة في ليلة
وبعد اللتيّا وبعد التي
نور عيني أصبت عيني بسكب
بشار بن برد
نورَ عَيني أَصَبتِ عَيني بِسَكبِ
يَومَ فارَقتِني عَلى غَيرِ ذَنبِ
فلا تبعد فكل فتى سيأتي
بشار بن برد
فَلا تَبعُد فَكُلُّ فَتىً سَيَأتي
عَليهِ المَوتُ يَطرُقُ أَو يُغادي
يقولون لي صفه فأنت بوصفه
طانيوس عبده
يقولونَ لي صفه فأنت بوصفهِ
خبيرٌ أجل أني بأوصافهِ أنبي
أفنيت عمري وتقضى الشباب
بشار بن برد
أَفنَيتُ عُمري وَتَقَضّى الشَباب
بَينَ الحُمَيّا وَالجَواري الأَواب
وجدت رقاب الوصل أسياف هجرنا
بشار بن برد
وَجَدَّت رِقابُ الوَصلِ أَسيافَ هَجرِنا
وَقَدَّت لِرجلِ البَينِ نَعلَينِ مِن خَدّي
بذكر هواك ابتدء الخطابا
طانيوس عبده
بذكر هواك ابتدىء الخطابا
وباسم وفاك افتتح الكتابا
ما رد سلوته إلى إطرابه
بشار بن برد
ما رَدَّ سَلوَتَهُ إِلى إِطرابِهِ
حَتّى اِرعَوى وَحَدا الصِبا بِرِكابِهِ
تنفست شوقا كلما ذكروا نجدا
بشار بن برد
تَنَفَّستُ شَوقاً كُلَّما ذَكَروا نَجدا
وَلَم يَرقَ دَمعي بَعدَ بُعدِهِمُ وَجدا
قد سمعنا مقاله واعتذاره
أبو الرقعمق
قد سمعنا مقاله واعتذاره
وأقلناه ذنبه وعثاره
نأتك على طول التجاور زينب
بشار بن برد
نَأَتكَ عَلى طولِ التَجاوُرِ زَينَبُ
وَما شَعَرَت أَنَّ النَوى سَوفَ تَصقُبُ