العودة للتصفح
مجزوء الرمل
الكامل
الكامل
السريع
السريع
وأخ ذي ثقة آخيته
بشار بن بردوَأَخٍ ذي ثِقَةٍ آخَيتُهُ
ماجِدِ الأَعراقِ مَأمونِ الأَدَب
أَمحَضَ اللَهُ لَهُ أَخلاقَهُ
فَهيَ كَالإِبريزِ مِن سِرِّ الذَهَب
عَزَّني المَعروفُ حَتّى عَلِقَت
كُلُّ كَفٍّ لِيَ مِنهُ بِسَبَب
فَهوَ يُعطيني وَأُعطى فَضلَهُ
سَبَلَ الغَيثِ تَدَلّى فَسَكَب
فَإِذا أَبصَرَ وَجهي مُقبِلاً
ضَحِكَت عَيناهُ مِن غَيرِ عَجَب
وَإِذا كَلَّمتُهُ واحِدَةً
هَيَّجَت مِنهُ عُلالاتِ الطَرَب
وَإِذا ما غِبتُ عَنهُ ساعَةً
أَنَّ لِلغَيبَةِ مِن غَيرِ وَصَب
فَهوَ لي وَالحَمدُ لِلَّهِ غِنىً
وَعَفافٌ مِن دَنِيِّ المُكتَسَب
مِن تِجاراتٍ أَشابَت مَفرِقي
وَكَسَتني ثَوبَ ذُلٍّ وَنَصَب
وَمُلوكٍ إِن تَعَرَّضتُ لَهُم
عَرَّضوا ديني وَشيكاً لِلعَطَب
قصائد مختارة
أيها الظبي المليح القد
أحمد بن أبي فنن
أيها الظبيُ المليحُ الـ
ـقد مجدولٌ مهفهَف
يا سائق الجمال
أبو الهدى الصيادي
يا سائق الجمال
زُر مظهر الجمال
مرض الحبيب بجسمه من لطفه
خليل اليازجي
مرضَ الحَبيب بجسمهِ من لطفهِ
فمرضتُ معهُ بِقَلبيَ الولهانِ
والغصن مهزوز القوام كانما
العماد الأصبهاني
والغصن مهزوزُ القوام كَانَّما
دارت عليه من الشمال شمولُ
قم فاجلها في خلعة الكاس
الشريف العقيلي
قُم فَاِجلُها في خَلعَةِ الكاسِ
بِكراً لَها تاجٌ مِنَ الراسِ
لا تكثروا عذلا ولا لوما
الوأواء الدمشقي
لاَ تُكْثِرُوا عَذْلاً وَلا لَوْمَا
لَمْ يُبْقِ حَرُّ الهَجْرِ لِي نَوْمَا